إكتظاظ التلاميذ في المدارس أهم تحديات الموسم الدراسي بتامنصورت

معاذ بوعدين – تامنصورت

حددت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنه يمكن الحديث عن اكتظاظ فصل دراسي ابتداء من تشكيله من خمسة وأربعين تلميذ و تلميذة .
لكن بغض النظر عن هذا التعريف الإجرائي للاكتظاظ في المجال التربوي والتعليمي، وتحديد العدد الأقصى للمتعلمين بفصل دراسي، فإنه، وبالرجوع إلى الواقع المدرسي، يسجل بالملموس أن نسبة كبيرة من الفصول الدراسية في المؤسسات التعليمية ، بمختلف أسلاكها، أصبحت، منذ مدة، تستقبل أعدادا كبيرة من المتعلمين إذ سجلت عديد المدارس المتواجدة في مدينة تامنصورت اكتظاظا غير مسبوق بسبب الوافدين الجدد على المدينة الذين وجدوا أنفسهم في أحياء من دون مدارس ما جعلهم مرغمين على تسجيل أطفالهم في أقرب المدارس والتي لم تستوعب الكم الهائل من التلاميذ هذا الوضع جعل مديري المدارس في صدام يومي مع الأباء و أولياء أمور التلاميذ ، و في إتصال مع أحد الأطر التربوية أكد لنا أن الأسرة التعليمية في تامنصورت تعاني مع بداية كل موسم دراسي مع هذا الوضع و طالب بوضع حل فوري و عاجل لهذه الأزمة ، التي زادت حدتها مع الإجراءات الإحترازية التي إتخذتها الوزارة الوصية .

ويرتكزُ القرار الذي اتخذته الوزارة بشأن الدّخول المدرسيّ المقبل على آليتين: “التعليم عن بعد” كصيغة تربوية للشّروع في هذا الموسم الدّراسي من خلال الدّروس المصورة وبثها على التلفزيون والمواد الرقمية، والتّعليم الحضوري (للتلاميذ الملقحين )، الذي مازالَ يثيرُ نقاشاً من طرفِ المهنيين في مجال التّعليم في ظل استمرارِ جائحة “كورونا”.
و ما فرضته من إجراءات مثل تقليص عدد التلاميذ في الفصول الدراسية
و إعتماد نظام التناوب و تقليص عدد ساعات بعض المواد .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 79 = 83