إطلاق البرنامج الوطني “يسر” للارتقاء بالخدمات الموجهة للأشخاص ذوي اضطرابات التعلم الخاصة ( الديسليكسيا)

موند بريس

أشرفت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة المصلي، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السيد سعيد أمزازي، مساء اليوم الخميس (10 دجنبر 2020) بالرباط، على مراسيم إعطاء انطلاقة البرنامج الوطني “يسر” لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص ذوي اضطرابات التعلم الخاصة (الديسليكسيا) وأسرهم.

وأكدت السيدة الوزيرة في كلمتها بالمناسبة، أن هذا البرنامج الأول من نوعه، يأتي في سياق إيجابي للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، كما يعد ثمرة مجهودات طويلة ساهم فيها مختلف الفاعلين المعنيين بالإعاقة، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وشددت السيدة الوزيرة على أن هذا البرنامج الممتد على 3 سنوات، والذي يأتي في إطار شراكة بين وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، والجمعية المغربية للديسليكسيا، يهدف إلى المساهمة الفعلية في الارتقاء بجودة خدمات الدعم والمواكبة بهذه الفئة. إذ سيمكن من تكوين 50 مكون خبيرا، بتكوين نظري وتطبيقي، يغطون التخصصات ذات الصلة بالمجال.

وأشادت السيدة الوزيرة في هذا السياق، بالجمعية المغربية للديسليكسيا وباقي الجمعيات على الجهود التي بذلت لإعداد هذا البرنامج والمساهمة في تنزيله، من خلال انتقاء الأطر وكذا الخبراء الدوليين الذين سيتولون التأطير والمواكبة وفق المعايير والأساليب المعتمدة .

وأبرزت السيدة الوزيرة، أنه من خلال إسقاط إحصائي للمنظمة العالمية للصحة، فإن 08 إلى 10 بالمائة من الأطفال المتمدرسين هم من ذوي الديسليكسيا بكل أشكالها، مضيفة بالقول “أن عدد الأطفال ذوي الديسليكسيا يتراوح بين 560 ألف و700ألف طفل(ة)”.

وأكدت السيدة المصلي، أن الدراسات واللقاءات الدراسية مع الجمعيات المتخصصة في المجال، بينت افتقار العديد من الأسر لتشخيص مبكر ومتكامل حول اضطراب الديسليكسيا؛ وضعف الخدمات المقدمة لأطفال الديسليكسيا؛ وكذا ارتفاع نسبة الهدر المدرسي بسبب افتقار المنظومة التربوية للمناهج والأساليب التعليمية الملائمة لتعليم هذه الفئة؛ إضافة إلى الافتقاد للخبرة اللازمة في مجال إعاقة الديسليكسيا والاضطرابات المصاحبة لها.

للإشارة، فاضطرابات التعلم الخاصة (الديسليكسيا)، والمصنفة اضطرابات عصبية دائمة تنعكس على الأداء والتحصيل الدراسي، مما يتسبب في وضعيات تعيق عدم استكمال العديد من الأطفال لمسارهم التعليمية، ما يجعلهم عرضة للهدر المدرسي.

وتعتبر الديسليكسيا ظاهرة كونية توجد في جميع الدول، كما توجد لدى جميع الطبقات الاجتماعية، وقد تم إدراج هذه الاضطرابات ضمن التصنيفات التشخيصية الدولية للإعاقة.

هذا، وشكل اللقاء فرصة استعرضت من خلاله السيدة الوزيرة مختلف الأوراش والبرامج الهادفة إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وتيسير مشاركتهم الكاملة والفعالة.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


65 + = 69