إدريس أزلال نائب وكيل جلالة الملك بإبن سليمان الرجل المناسب في المكان المناسب

موند بريس

منذ تنصيب الأستاذ إدريس أزلال نائبا لوكيل جلالة الملك بالمحكمة الإبتدائية ببنسليمان وهو يشتغل ويمارس مهامه بكل تفان ومسؤولية تنفيذا لتعليمات السيد وكيل الملك، حبث بادر هذا المسؤول المتزن الرزين والذي عرف بكل أوصاف النباهة والحكمة والصرامة إلى إثراء مجال العدالة كفضاء خلاق للعمل وفق ما يمليه عليه موقعه الحساس، في تعامله مع القضايا المعروضة عليه وفق الاستراتيجية التي رسمها السيد وكيل جلالة الملك.

تجربة الأستاذ إدريس أزلال في مجموعة من المناصب جعلته يترك بصمته بشكل جلي، فبدت مناقب هذا الرجل وخصاله بارزة وغاية التأثير في طرحه للمواقف الوازنة بكل حكمة وتمعن، فالمسؤولية الملقاة على عاتقه جعلته يجمع بين اللين والحزم، فهو يميل إلى تحقيق العدالة وتحري الصواب، مما جعله يحظى بالثقة والتقدير من الجميع على أنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

وقد كان تنصيبه بالمحكمة الإبتدائية ببنسليمان اعترافا بالمجهودات التي بذلها الرجل المتزن في سبيل تحقيق العدالة الإنسانية، حيث أكد مرار أنه جدير أكثر من غيره بالثقة المولوية التي كانت تكليفا وتشريفا في آن واحد، فتولي هذا المنصب جاء نتيجة للعمل الدؤوب الذي انطلق بالتنظير المسبق في العمل، إلى الجرأة والتفعيل، فلم يترك خلال سنوات اشتغاله الطويلة شيئا للصدف، بل جعل نصب عينيه هو تطبيق القانون ومباشرة القضايا الكبرى المعروضة بكل مسؤولية وأمانة.

فتحقيق العدالة ليس بالأمر الهين والسهل، إنها مسؤولية جسيمة لا يتحملها إلى مثل هذا الرجل المسؤول، إذ كان في سنوات اشتغاله خير العون والسند من أجل النهوض بالعدالة وتحسين الولوج للمحكمة ببنسليمان ومحاربة سماسرة المحاكم وذلك حرصا منه للمضي قدما في مستوى الثقة الملكية السامية لجلالته.

وكما كان منتظرا، فقدومه وتعيينه نائبا لوكيل الملك بابتدائية بنسليمان لاحظنا الأثر البالغ والتميز العميق، حيث عرفت هذه المرحلة في عهده نجاحا كبيرا، خرجت بخلاصات ستأثر لا محالة بعدها في سير المنظومة القضائية بالمنطقة، كما سيكون لها الوقع في رسم معالم جديدة كانت إلى عهد قريب غير واضحة بما يكفي، دون إغفال التجربة الأبرز لهذه الشخصية الفذة التي كرست نفسها لخدمة العدالة الإنسانية، كما أن باب مكتبه مفتوح للجميع، فعلا إنه رجل نزيه يعامل الناس جميعا بسواسية ولا توجد في قلبه العنصرية أوالحقد، هدفه الوحيد هو خدم مصالح الوطن وتحقيق العدالة، مما جعله يحضى باحترام جميع المواطنين سواء بمدينة بنسليمان أو خارجها كونه يستقبل مواطنين من جميع الفئات العمرية والطبقات الإجتماعية.

هذا وتتوخى ساكنة بنسليمان أن يتم تكليفه بشغل منصب النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ببنسليمان لأنه الرجل المناسب الذي يعتبر في المكان المناسب، أستاذ يشتغل بكل حب وتفان، فهنيئا لساكنة بنسليمان بهذا الرجل.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


21 + = 26