إدارة مؤسسة بيتاغور تستفز أولياء وآباء المتعلمين ، ومطالب بتدخل الوزارة الوصية على القطاع.

موندبريس

بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها آباء ، وأولياء تلاميذ مؤسسة بيتاغور ، والتي تم عقدها بوسائل مختلفة لمناقشة المستجدات المتعلقة بالعلاقة بين إدارة المؤسسة جراء التقصير الواضح من إدارة المؤسسة بخصوص التعليم عن بعد الذي حرم منه أبناؤهم نتيجة غياب إرادة حقيقية من قبل المؤسسة لإنجاح هذا المشروع الذي تقتضيه الظرفية التي تمر بها بلادنا.

وحسب مخرجات الاجتماعات خرج الأولياء بمجموعة من الملاحظات ، والقرارت التي وجهت لإدارة مؤسسة بيتاغور التي صدمت الأولياء بقرارات استفزازية ضاربة بعرض الحائط الدور الهام الذي تلعبه جمعية الآباء باعتبارها شريكا هاما في العملية التعليمية التعلمية ، وقد طالبت إدارة المؤسسة الأولياء باطلاعها على النسبة المئوية للذين خرجوا بهذه القرارات ، وذلك من أجل ممارسة سياسة فرق تسد بين أولياء الأمور مع العلم أن لكل واحد الحق في تقديم ملاحظاته ، ومقترحاته بغض النظر عن العدد ، وقد وصفت هذه الخطوة التي اعتبرها الآباء تهرب من المسؤولية ، واستفزاز واضح من قبل إدارة المؤسسة ، وهو ما خلف استياء عارما وسط الأولياء.

وللإشارة فالاجتماعات التي عقدت من قبل الأولياء كانت نتيجة ملاحظة الغياب الواضح لإدارة المؤسسة خاصة فيما يتعلق بالتواصل ، ووضع استراتيجيات لتفعيل عملية التعليم عن بعد ، التي وصفت بالضعف ، وغياب الفعالية في تلقين وتعلم أبنائهم ، اللهم تلك المحاولات المحتشمة عبر رسائل الواتساب ، والتي لم تأخذ بعين الاعتبار الدور التفاعلي الذي تقتضيه العميلة التفاعلية  بين الأستاذ والمتعلم ، زد على ذلك الارتجالية وغياب الرؤية الواضحة من قبل المؤسسة في التخطيط للقنوات التي ستتم بها عملية التعليم عن بعد ، وهو ما أثر سلبا حسب الأولياء على مستوى أبنائهم.

ولتدارك هذا النقص والتغطية على الهفوات والأخطاء التي عد المتعلم ضحيتها الأول ، حاولت إدارة المؤسسة الاستدراك بخطوة أقل ما يقال عنها ” عذر أقبح من زلة ” إذ بدأت بتغليب الكم على الكيف ، وأثقلت المتعلمين بالبرنامج الدراسي لتغطية الهدر الزمني الذي تسببت فيه نتيجة عدم تجاوبها أو بالأحرى استخفافها بالتوجيهات التي رسمتها الوزارة الوصية على القطاع ، ومن شأن هذا الاستهتار الذي عبرت عنه إدارة المؤسسة المذكورة أن يؤثر على مستوى التلاميذ خلال الموسم الدراسي المقبل.

في ظل هذا الاستهتار من قبل إدارة المؤسسة الذي  أضاع على متعلمي مؤسسة بيتاغور فرصة في تلقي دروسهم عن بعد ، وسد باب التواصل مع الأولياء لمناقشة الوضع الذي تسببت فيه المؤسسة ، ناشد المتضررون الوزارة الوصية من أجل التدخل لتدارك ما يمكن تداركه ضمانا لحق أبنائهم في التعلم

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 28 = 34