أمن طنجة يوقف المتسبب في وفاة أستاذة بكورنيش المدينة

  موند بريس /  محمد أيت المودن

كشفت مصادر مطلعة، أن مصالح ولاية أمن طنجة، أطاحت بداية الأسبوع الجاري بشخص يبلغ من العمر 32 سنة، أو مايعرف بصاحب «رانج روفر»، الذي تسبب في وفاة أستاذة بكورنيش المدينة خلال شهر ماي الماضي.

 

وأصدرت ولاية أمن طنجة بلاغا توضيحيا تنفي فيه، بشكل قاطع، صحة التعليقات المغلوطة التي رافقت صورا منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ، والتي ادعت بأن «مصالح الشرطة تبحث عن سائق سيارة رباعية الدفع ارتكب حادثة سير توفيت على إثرها سيدة، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان النازلة بمنطقة مالاباطا بطنجة». وتنويرا للرأي العام حسب الولاية، وتفنيدا لهذه الادعاءات غير الصحيحة، تؤكد ولاية أمن طنجة بأن المعطيات الواردة في هذه التدوينات تم نشرها بشكل معيب وخارج سياقها الزمني، حيث تبين أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة القضائية في غضون شهر ماي المنصرم.

 

وأكدت ولاية الأمن، أن الشخص الموقوف تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قبل إحالته على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث. وإذ توضح ولاية أمن طنجة حقيقة هذا الموضوع حسب نص البلاغ، فإنها تشدّد أيضا على حرص مصالحها على التفاعل الإيجابي والفوري مع كل ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يضمن توطيد الإحساس بالأمن وضمان سلامة المواطنات والمواطنين.

 

وكانت النيابة العامة المختصة بطنجة، أصدرت وقتها، مذكرة بحث في حق هذا الشخص بعدما تسبب في وفاة أستاذة للتعليم العمومي بالمدينة، حيث كان هذا الشخص يسوق في الساعات الصباحية الأولى، سيارة من نوع «رانج روفر» بيضاء اللون، بكورنيش المدينة، وبسرعة وصفت بالجنونية، حيث وصل به الأمر، لعدم احترام ممر للراجلين، بعدما كانت الضحية تحاول قطع الطريق، ما أدى إلى مصرعها في الحين، نتيجة قوة الاصطدام، ليفر من مكان الحادثة. وقد كانت المصالح الأمنية تتبعت وقتها كاميرات للمراقبة بمختلف طرقات المدينة، مباشرة بعد فتحها تحقيقا لمعرفة هوية هذا الشخص، وتم تحديدها بشكل كامل، فضلا عن الحصول على ترقيم السيارة التي اختفت أيضا في ظروف غامضة، ليتم إصدار مذكرة بحث في حق المعني، فضلا عن أوصاف السيارة الفخمة التي كانت وراء هذه الحادثة.

 

وأثارت هذه الحادثة، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة، حيث تم تداول صورة السيارة الفخمة، وطالب نشطاء الشبكات الاجتماعية بالتعاون مع المصالح الأمنية، والإدلاء بأية معلومات بخصوصها في حال تعرف عليها شخص ما، في حين أثارت الحادثة كذلك حالة استياء في أوساط أسرة التعليم بمدينة طنجة، حيث أن الضحية كانت تُدرس قيد حياتها بالثانوية الإعدادية بدر بعمالة طنجة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد