أمسية زجلية مغاربية في اختتام الملتقى المغاربي الأول للأدب الشعبي باليوسفية

موندبريس

عبد الجليل لعميري

اختتمت جمعية مبادرة القوافل للتنمية والتواصل باليوسفية ملتقاها المغاربي الأول عن الأدب الشعبي المغاربي، وذلك ليلة الأحد 12 يوليوز 2020.
وقد نظمت فعاليات هذا الملتقى على مدار ايام:10و 11و12يوليوز الحالي عبر تقنية زوم.
وتدارس الملتقى خلال اليومين الأول والثاني قضايا الأدب الشعبي بالدول المغاربية سواء في شقه الشعري (الزجل و الحساني )أو في شقه الحكائي (الحكاية الشعبية المغاربية وتمظهراتها بين المشترك والمختلف)،أو في جانبه الحكمي (الأمثال والألغاز ) والغناء الشعبي. وقد ساهمت نخبة من الباحثين في إضاءة عوالم الأدب الشعبي المغاربي التي تميزت بعلامتين بارزتين :
1/علامات الإتصال،وهي جملة من الملامح المشتركة بين الثقافة الشعبية باقطارنا، سواء على مستوى القيم والمضامين أو الخصائص الفنية.
2/علامات الإنفصال، وهي جملة من الملامح الخاصة بكل ثقافة قطرية أو ثقافات متعددة داخل القطر الواحد ، تتميز بألوان فنية مبتكرة وخاصة بالتجربة الوجودية للإنسان الشعبي في محليته المبدعة.
وكان ختام الملتقى بطعم الشعر حيث شاركت فعاليات زجلية مغاربية في هذه الامسية الباذخة:
من الجزائر : توفيق ومان وعبد الرازق بوكبة ورشيد بلمومن.
ومن تونس : لطيف بنحميد.
ومن موريتانيا : محمد لمين وسيدي ول الشيكر.
ومن المغرب :مليكة فتح الإسلام، الحاج محمد صبالا،ادريس بلعطار،العسالي محمد الحبيب،عبد الكريم اليانوس، عبد الجبار ساكت،عبد السلام بنفينة، أمين الزاك، ومحمد المومني.
انتهى الملتقى الأول في أفق أن تتحقق نسخته الثانية على أرض الواقع في المستقبل القريب.
متمنياتنا لجمعية مبادرة القوافل للتنمية والتواصل باليوسفية بالتوفيق والنجاح في تأسيسها لفعل جمعوي بروح وحدوية هادفة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


11 + = 21