ألمانيا تقرر القيام باستفزاز جديد

موند بريس / محمد أيت المودن

أعلنت ألمانيا اليوم الأربعاء 16 يونيو الجاري، عن توفيرها لآلاف الجنود وعشرات ضباط الشرطة، وذلك من أجل ما أسمته “دعم شركائها داخل دول الاتحاد الأوروبي في أزمات الحدود”.

 

في هذا الصدد، نشرت سفارة ألمانيا بالجزائر بلاغا عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صباح اليوم الأربعاء، ورد فيه أن “ألمانيا  تدعم شركاءها الدوليين لتحقيق الاستقرار في مناطق الأزمات”.

وذكرت التمثيلية الدبلوماسية الألمانية في الجزائر، أن “ما يقرب من 3000 جندي ألماني وأكثر من 130 ضابط شرطة ألمانيا، يساعدون على سبيل المثال في تدريب عناصر شرطة وقوات أمن أو تطوير بنية تحتية أو مكافحة الإرهاب”.

 

وورد في ذات البلاغ أن ألمانيا “تدعم أيضا بعثات مختلفة في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)”.

 

وتأتي هذه الخطوة من الجانب الألماني في ظل أزمة الهجرة المتصاعدة حدتها بين المغرب وإسبانيا، والتي قررت إسبانيا بخصوصها دعم البلد الأوروبي، كما دعمته سابقا عندما عارض كلا البلدين الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه.

 

ذات الخطوة التي أعلن عنها الجانب الألماني هذا اليوم تصب في نفس منحى مخرجات توصية برلمان الاتحاد الأوروبي، والذي اتهم المغرب باستعمال القاصرين في اقتحام مدينة سبتة منتصف الشهر الماضي، كما شجب هذا التصرف مؤكدا على أن حدود الاتحاد تنتهي جنوبا عند سبتة ومليلية.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 74 = 78