أكثر من 120 قتيلا بسبب فيضانات مدمرة تعد الأسوأ منذ عقود في أوروبا

موند بريس / محمد أيت المودن

قتل أكثر من 120 شخصا بسبب فيضانات مدمرة تعد الأسوأ منذ عقود في أوروبا الغربية.

 

وتسببت أمطار غزيرة هطلت على أوروبا الغربية في حدوث فيضانات جارفة من الأنهار فيها، مما أدى إلى حدوث دمار كبير.

 

وفي ألمانيا تجاوز عدد الضحايا المئة، حيث دعت المستشارة أنغيلا ميركل إلى مواجهة صارمة لظاهرة التغير المناخي.

 

وتفيد التقارير الواردة من بلجيكا مقتل 22 شخصا بسبب الأحوال الجوية القاسية التي عزاها سياسيون إلى التغير المناخي.

 

ولا يزال المئات في عداد المفقودين في ألمانيا، حيث تعهدت المستشارة أنغيلا ميركل بدعم كامل للضحايا.

 

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر إن ما يقع من فيضانات “مأساة حجمها بعيد عن أن يكون متوقعا”، مضيفا أن “هذه الظروف المناخية القصوى هي عواقب تغير المناخ”.

 

وذكرت وكالة أنباء “بلجا” البلجيكية نقلا عن السلطات أن أزمة الفيضانات المتنامية في البلاد أسفرت عن إجلاء نحو 3 آلاف شخص.

 

وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو في تغريدة إن بلاده “تواجه هطول أمطار غير مسبوقة”، مضيفا أنه جار حشد كل أجهزة الإنقاذ.

 

كما طالت الفيضانات دولا أوروبية أخرى، ففي هولندا تضررت الكثير من المنازل في إقليم ليمبورغ (جنوبي البلاد) المتاخم لألمانيا وبلجيكا، وجرى إخلاء عدة دور للرعاية، كما يهدد ارتفاع منسوب المياه بعزل بلدة فالكنبورغ الصغيرة في غرب ماستريخت.

 

وقدمت فرنسا طائرة مروحية وفريقا من المنقذين للمشاركة في عمليات الإغاثة في منطقة لييج البلجيكية، وقالت إيطاليا والنمسا إنهما مستعدتان للتعاون في إطار آلية الحماية المدنية الأوروبية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


44 + = 53