أكادير: من الطفل إلى الطفل عملية واعدة لإعادة المنقطعين عن الدراسة للفصول

موند بريس / محمد أيت المودن

بثانوية نابلس الإعدادية بجماعة تغازوت ، تم إعطاء الإنطلاقة الرسمية لعملية “من الطفل إلى الطفل” تحت شعار: “لنعمل جميعا لضمان الحق في التمدرس”. وذلك بحضور السيد عيدة بوكنين المدير الإقليمي للتربية والتكوين بمديرية أكادير اداوتنان ، والأستاذة مريم زينون – رئيسة مصلحة الإرتقاء بتدبير المؤسسة التعليمية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بجهة سوس ماسة ، رئيسة مشروع تأمين التمدرس الإستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية ، والممثل الجهوي لمنظمة اليونيسيف بجهة سوس ماسة ، ورئيس الجماعة الترابية بتغازوت ، وبعض الأطر الإدارية والتربوية ، وأمهات وآباء التلاميذ ووسائل الإعلام .

وتهدف عملية “من الطفل إلى الطفل” التي تندرج في إطار برنامج فرصة للجميع بشراكة مع يونيسيف ، إلى تحسيس الفاعلين التربويين الخارجيين من سلطات ومجتمع مدني وكذا التلاميذ والأسر بظاهرة عدم التمدرس والانقطاع عن الدراسة، في أفق إيجاد حلول محلية لهذه الظاهرة. كما تكتسي هذه العملية أبعادا تربوية وبيداغوجية تتوخى تربية التلاميذ على المواطنة والمشاركة في الشأن التربوي المحلي بالتصدي لكل أشكال الإقصاء والتهميش.

 

ويروم البرنامج التحسيسي لهذه العملية ، التأكيد على مبدأ إلزامية التعليم وتفعيله من خلال إرجاع التلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة، وتحديد خريطة محلية لتوجيه برامج الدعم التربوي من جهة وبرامج التربية غير النظامية من جهة أخرى، إضافة إلى تعبئة الطاقات المحلية بغاية إيجاد حلول مناسبة لإشكالية الأطفال غير الممدرسين، من خلال العمل على إدماجهم المباشر في التعليم النظامي أو تسجيلهم في برامج الفرصة الثانية أو دعمهم في إطار برنامج المواكبة التربوية.

 

وتم افتتاح هذا البرنامج بتقديم معطيات تهم ثانوية نابلس الإعدادية بتغازوت ، وتقدديم نسبة التمدرس بها من طرف مديرها ، أعقب ذلك جلسة قدم فيها كل من المدير الإقليمي ورئيسة مصلحة الإرتقاء بتدبير المؤسسة التعليمية والسيدان رئيس جماعة تغازوت والممثل الجهوي لليونيسيف أهمية هذا البرنامج الذي يهدف إلى الحد من الهدر المدرسي عبر متابعة حالات الإنقطاع والعمل على إعادة المنقطعات والمنقطعين إلى فصول الدرس ومواكبتهم ومصاحبتهم ، بحيث استمع الجميع لحالتين من تلميذتين تم إعادتهن لمواصلة دراستهن وحكين أسباب انقطاعهن.

 

وتندرج هذه العملية كذلك في إطار تنزيل المشروع الرابع من الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 الذي يسعى إلى تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية. وكذا تطبيق ما جاءت به بنود القانون الإطار وأجرأته على أرض الواقع.

 

بعد تدخلات المسؤولين ، تم إنتقال الجميع في قافلة لأحد الدواوير المجاورة ، من أجل إقناع حالات أخرى للعدول عن الإنقطاع ، وتم ملء استمارات في الموضوع ، في عمل ميداني استقصائي وتعبوي شارك فيه جميع المتدخلين في العملية ، على أمل مواصلتها في جميع ربوع جهة سةس ، وتحقيق أهدافها لضمان حق تمدرس جميع فئات المجتمع كما ينص على ذلك دستور المملكة المغربية الشريفة….

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 3 =