أكادير: كورونا تخطف أحد أعمدة السينما والمسرح الأمازيغي

موند بريس / محمد أيت المودن

رحل الفنان الأمازيغي المغربي أحمد بادوج إلى دار البقاء، صباح اليوم السبت 22 غشت، بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، بعد إصابته بوعكة صحية خلال الأيام الماضية أدخل على إثرها للمستشفى. 

وخلّف وفاة بادوج حزناً عميقاً في صفوف متابعي الأفلام الأمازيغية والمهتمين بالشأن الفني الأمازيعي، حيث يعتبر من بين قيدومي التمثيل المغاربة، ومن أهم الممثلين الأمازيغ، حيث شارك في عدد كبير من الأفلام التي لقيت انتشاراً واسعاً.

وولد الراحل سنة 1950 بحي تالبورجت بأكادير، وزاول بعد أن ختم دراسته الثانوية مجموعة من المهن والأعمال، كما مارس كرة القدم مع فريق حسنية أكادير للشبان موسم 1968 / 1967.

وخلال 1972 انتقل إلى مدينة انزگان ليؤسس أول فرقة أمازيغية للمسرح “أمنار ومرّ”، ثم مرّ من عدة فرق مسرحية أخرى قبل أن ينضم إلى جمعية تيفاوين سنة 1985 و التي سطع نجمه معها في مجال التمثيل المسرحي.

وكانت سنة 1987 بداية بادوج مع أول مسرحية بعنوان 100 مليون ثم مسرحية كرة القدم سنة 1988، وفي سنة 1989 شارك في تصوير أول فيلم أمازيغي بعنوان “تمغارت ن وورغ”، والذي أخرجه المبدع الحسين بيزكارن.

وعلى ضوء هذا المصاب الجلل، يتقدم الطاقم الإداري والصحفي لجريدة ” موند بريس ” بأصدق التعازي لأسرته الصغيرة ولعائلته المقربة وعائلته الكبيرة من الفنانين والمحبين ، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم الجميع الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 65 = 71