أكادير: تفاصيل واقعة انتحار طالبة داخل مؤسسة تربوية

موند بريس / محمد أيت المودن

اهتزت مؤسسة رضا السلاوي للأقسام التحضيرية بأكادير على وقع العثور على تلميذة مشنوقة داخل الغرفة التي تقيم بها بداخلية المؤسسة في ظروف لا زالت غامضة.

 

وذكرت مصادر ” موند بريس ” من عين المكان أن التلميذة، تبلغ من العمر 19 سنة، و تنحدر من مدينة تزنيت، وكانت تتابع دراستها بالأقسام التحضيرية للسنة الثانية شعبة الرياضيات، حيث وضعت حدا لحياتها بطريقة مؤلمة، مباشرة بعد مغادرتها للحصة الدراسية الصباحية. وقد تم العثور عليها، معلقة بواسطة قطعة ثوب ملفوفة حول عنقها داخل غرفتها.

 

وذكرت إحدى الطالبات والتي كانت صديقة الهالكة، أن المنتحرة كانت قيد حياتها طالبة مجدة، وعلاقاتها مع زميلاتها وزملائها يطبعها الإحترام ، ولا تبدو عليها أية إشارات تدل على أنها تعيش مشاكل معينة ، إلا أنها مؤخرا، يضيف مصدرنا، بدأت في الإنزواء وتجنب الإختلاط مع الغير ، وكانت تضع سماعات الهاتف في أذنيها بساحة المؤسسة على غير عادتها، ولم تفصح لأحد على أن لديها مشاكل معينة حتى يوم الحادث،

 

ورجح المصدر ذاته، أن التلميذة المنتحرة ربما أخفت في المدة الأخيرة معانات نفسية معينة، خصوصا أنها مؤخرا كانت قليلة الكلام والحديث حتى مع أعز زميلاتها، مخلفة بانتحارها صدمة وهلعا في صفوف زميلاتها وزملائها و اطر المؤسسة.

وأوضحت المديرية الإقليمية للتعليم في أكادير، في بلاغ لها، أن التحريات الأولى بينت أن الطالبة أقدمت على الانتحار بعد استكمال الحصص الدراسية الصباحية، وذلك بغرفتها في القسم الداخلي.

وأضاف البلاغ نفسه أنه فور إشعار إدارة المؤسسة من طرف زميلتها في الغرفة، تم الاتصال بالوقاية المدينة، ومصالح الأمن، التي حضرت إلى عين المكان للقيام بالإجراءات القانونية، بالإضافة إلى طبيبة الأكاديمية لمعاينة الحادث.

وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا حول الحادث، بناء على تعليمات النيابة العامة، وذلك قصد التوصل لمعطيات أكثر دقة لاستجلاء ظروف وملابسات هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي والجهوي . فيما تم إيداع جثة الهالكة مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 3 =