أكادير: المصالح الأمنية تفك لغز قتل متشرد

موند بريس / محمد أيت المودن

شهد الحي المحمدي بأكادير منذ ليلة يوم أمس الخميس استنفارا أمنيا حيث حضرت جميع المصالح الأمنية بجميع تلاوينها وفي مقدمتهم رئيس الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية لأكادير، وعدد من مسؤولي الأمن، الى جانب عناصر الشرطة العلمية والتقنية وذلك عقب العثور على جثة شخص يعيش حياة التشرد و يبلغ من العمر 40 سنة مقتول بالقرب من واد أناو بالحي المحمدي .

وحسب مصادر “صباح” أكادير فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية من فك لغز هذه الجريمة، في أقل من 24 ساعة من اكتشاف الجريمة، حيث تمكنت الشرطة القضائية بمجهودات جبارة من استخراج مجموعة من الأدلة، مكنت من تحديد هوية الجاني، قبل أن يتم توقيفه قبل لحظات وفك لغز هذه الجريمة الشنعاء التي هزت أكادير ليلة يوم أمس الخميس.

وتشير المصادر ذاتها، إلى أن الجاني المشتبه به في ارتكاب عملية قتل رفيقه يعيش بدوره حياة التشرد ولازالت الأبحاث جارية على قدم وساق تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بأكادير من اجل تحديد ظروف و ملابسات الجريمة. إلا أن المعطيات الأولية ربما تشير الى خلاف حول الشدود الجنسي بين الطرفين، جعل الجاني يقوم بالاعتداء على الضحية بواسطة أحد الأحجار على مستوى الرأس، تسببت له في وفاته.

كما أكدت ذات المصادر، أن سبب الإصابة التي تعرضت لها الجثة على مستوى أصابع اليد ربما راجع لتواجد بعض الزواحف او أحد الحيوانات المتواجده في تلك السهول، على خلاف ما تم ادعاءه بمجموعة من وسائط الاتصال حول تعرض الجثة لعملية قطع اليد.

و قد أشاد عدد من الفاعلين بالمنطقة و الساكنة بالعناصر الأمنية التي حضرت إلى عين المكان وعملها المتواصل لساعات بالمنطقة حتى تمكنت من الاهتداء إلى القاتل وتوقيفه حيث تم وضعه تحت الحراسة النظرية للتحقيق.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


12 + = 13