أكادير: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومشاريع الشباب

موند بريس / محمد أيت  المودن

كانت الشقيقتان حبيبة وكلثوم بنموسى، اللتان طالما راودهما حلم إنجاز مشروعهما الخاص، محقتان في طرق أبواب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكادير.

وبالفعل، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة 70 في المائة في تمويل وكالة تصميم الجرافيك والطباعة التي أحدثتها بأكادير هاتان الشقيقتان في إطار البرنامج الثالث ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

وأوضحت حبيبة بنموسى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “بعد حصولي على دبلوم تقني متخصص في الرسوم البيانية، اشتغلت مع عدة وكالات قبل أن أراكم التجربة الضرورية للبدء في مشروعي الخاص”.

وأشارت إلى أنه في أحد الأيام وأنا أتصفح المواقع الإلكترونية، لفت انتباهي إعلان عن طلب مشاريع خاص بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الشباب، موضحة أن مشروعها الذي أصبح مقاولة عائلية تطلب استثمارا إجماليا يقدر ب 250 ألف درهم، بلغت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيها 74 ألف درهم.

وتابعت حبيبة بالقول “أختي كلثوم الحاصلة على دبلوم في التسيير تتكلف بكل ما هو مادي داخل الوكالة”، مشيدة بالدخل القار الذي تمكنت من تأمينه بفضل هذا المشروع، هي وأختها وثلاثة أشخاص آخرين.

وسجلت، في السياق ذاته، أن الوكالة توفر التأطير للعديد من المتدربين، وتربطها علاقات تعاون مع العديد من متعهدي الخدمات.

وبعد مرور سنتين على رؤية مشروعها النور، أعربت حبيبة عن امتنانها للدعم المالي وكذا المواكبة التي حظيت بها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ونوهت بكون “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كان لها الفضل في تغيير حياتي وتمكيني من تحقيق حلمي الغالي”، معربة عن تشجيعها للشباب المهتم بمجال ريادة الأعمال لأخذ زمام المبادرة وطرق جميع الأبواب كي يحققوا هدفهم ويصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع”.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


48 + = 52