أكادير: الحسين ولد الشعب يطالب بحقه في الإدماج

موند بريس / محمد أيت المودن

يعتبر موضوع إدماد السجناء في المجتمع بعد قضائهم عقوبتهم الحبسية موضوعا ذو أهمية قصوى داخل أي بلد، فإدماج هذه الفئة يعني التقليل من حالات العود أولا، والإستفادة من طاقاتهم ومواهبهم التي غالبا ما لا يتم اكتشافها بسبب ضعف التأطير في فترة الشباب أو لعدة أسباب مجتمعية أخرى لا يسع المجال للتفصيل فيها.

فحينما يعود السجين إلى وسطه المجتمعي بعد قضائه ما تم الحكم عليه به، يجد نفسه مطوقا بمستقبل مجهول خصوصا وأن المواكبة البعدية منعدمة، وهشاشة الوضع الإجتماعي لأغلبية المحكومين تزيد من الوضع تعقيدا، نضيف لذلك النظرة  السخطية للمحكوم عليه داخل مجتمعه، ويبقى فردا منبوذا ولا يحظى بالفرصة الثانية لتصحيح وضعه والإندماج التدريجي، أضف إلى كل هذا ربط كل فرص العمل بشهادة السوابق والتي كلما كانت سلبية، أغلق كل أمل في العمل الشريف، والإضطرار للسقوط في المحظور.

وملف اليوم، هو لشاب من مدينة أكادير، قضى عقوبات سجنية في فترة من حياته، وهو اليوم يكافح قصد كسب رزق الحلال، لكنه يصطدم بما ذكرناه، ولم يجد لحد اليوم من يساعده للإندماج في المجتمع، خصوصا وأنه رب أسرة ولديه مسؤوليات، ويناشد المسؤولين بأكادير لمساعدته حتى يصير فردا صالحا لأسرته ووطنه.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 6 =