أكادير: أول محطة تربوية لرصد وتتبع الزلازل من عاصمة سوس (فيديو )

موند بريس / محمد أيت المودن

وسط حي شعبي بأكادير اسمه حي أمسرنات، وفي قلب مؤسسة تعليمية ابتدائية اسمها مدرسة ابن بطوطة ،  تتواجد أول محطة لرصد الزلازل لأغراض تربوية على الصعيد الإفريقي وعلى مستوى الشرق الأوسط، ما أكسبها ثقة الفاعلين في هذا الميدان وتحظى بمتابعة المهتمين بعلوم الحياة والأرض بالمنطقة .

 

وعلى هذا الأساس ، انتقل موفد جريدة “موند بريس” لمكان وجود المحطة، قصد جمع أهم المعطيات المتعلقة بهذه المعلمة العلمية المتميزة ، والتقينا بمديرها الأستاذ حسن الكيلالي الذي صرح لنا قائلا: (( هذه المحطة تم لإنجازها سنة 2006، واحقق هذا الحلم على أرض الواقع سنة 2011 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قبل أن تباشر عملها فعليا سنة 2013 بعد سنتين من المرحلة التجريبية)).

وأضاف المتحدث أن المحطة تتوفر على مسجل رقمي متطور لرصد الزلازل، وبه وفضاء استقبال وتحسيس،  ومعدات مختلفة ومرتبطة بالمراقبة عن بعد لمجمل الهزات المفترض وقوعها ليس فقط بالمغرب ، وإنما يتعداها ذلك إلى قارات أخرى، مشيرا إلى أن عدد المستفيدات والمستفيدين محليا علميا وتربويا من معطياتها بلغ 13975 شخصا، من ضمنهم 8655 تلميذا وأطرا للتربية والتكوين.

ومن أهداف المحطة كما جاء على لسان مديرها ، التعريف بالزلازل كظاهرة وكارثة طبيعية يجب الاحتياط منها والتحسيس بخطورتها وطرق التعامل معها أثناء وقوعها ، وتوعية السكان وزوار المنطقة وتلاميذ المؤسسات التعليمية لتجنب سقوط أرواح بالآلاف كما حصل في زلزال 29 فبراير 1960 بأكادير.

وسجلت المحطة، دائما حسب تصريح مديرها، عددا من الهزات الأرضية التي ضربت مدينة أكادير، اثنتان سنة 2015 وأخرى في 20 فبراير 2017 والأخيرة التي سجلت يوم 18 فبراير 2021، ما يؤكد أن الأرض تتحرك وقد تكون هنالك هزات أكبر وأقوى ، مما يستدعي الكثير من اليقظة رغم أن مباني المدينة أخذت بعين الاعتبار هذا المعطى أثناء إنجاز تصاميم التهيئة والبناء، منبها إلى ضرورة تخصيص أمكنة كنقط تجمع أثناء وقوع الكارثة لتجنب آثارها الوخيمة على الأرواح.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 7 =