أطر و موظفي معهد التكنولوجيا الفندقية و السياحية “فاس أناس” تستغيث

موند بريس : ريفي مفيد محمد

موظفي و أطر معهد التكنولوجيا الفندقية و السياحية “فاس أنس” المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، يستنكرون ماتعتزم السيدة وزيرة السياحة القيام به.
وذلك بتفويت معاهد التكوين الفندقية والسياحية التابعين لوزارة السياحة إلى وزارة التربية الوطنية دون اخد بعين الاعتبار اراء الشركاء الاجتماعيين ودون مراعاة الشق الاجتماعي.
اذ أن الدولة المغربية منذ سنوات الخمسينات نهجت سياسة الاهتمام بالقطاع السياحي و الفندقة و عملت على تشجيع الشباب لولوج هذا القطاع و قامت بتأسيس أول لبنة لمعهد التكوين الفندقي والسياحي بالمغرب سنة 1950 بالرباط لاحتضان وتكوين العديد من الشبان المغاربة الباحثين عن العمل الدين لم تسعفهم الظروف في تتمة مسارهم الدراسي ويكون إلتحاقهم بهذه المعاهد بمتابة طوق نجاة لهم .
و إيمانا من الدولة المغربية بحيوبة هذا القطاع و انعكاسته الإيجابية على الإقتصاد الوطني ،عملت جاهدة لانجاح عدة سياسات ومخططات والقيام بتفعيلها على أرض الواقع و من أولى المشاريع التي تم التسريع بتنفيذها تأسيس معاهد التكوين و التكوين المستمر في المجال الفندقي و السياحي التي بلغ عددها اليوم “16”ستة عشر معهدا.
فكل هذه المجهودات المبذولة من طرف الدولة لسنوات طوال لم ترضي السيدة الوزيرة الحالية التي تقبع على رأس وزارة السياحة حيث أتت بحزمة من القرارات التي لم ترضي شغيلة هذه المعاهد و أعلنت عن رفضها التام لها، معربة عن قلقها مما تتضمنه من مقتضيات وصفتها بالمنافية لحقوق موظفي وأطر هذه المعاهد، و من بين القرارات التي تم رفضها من طرف الشغيلة رفضا قاطعا،هو عزم السيدة الوزيرة على تفويت معاهد التكوين الفندقي و السياحي إلى جهات أخرى لا تفقه شيئا في المجال السياحي وذلك عبر الخطى التالية:
تفويت 9 معاهد بموظفيها وبناياتها الى وزارة التربية الوطنية.
إلحاق موظفي 3 معاهد بوزارة التربية الوطنية بينما يتم تفويت البنايات إلى القطاع الخاص.
في حين وزارة السياحة ستحتفظ ب 3 معاهد فقط.
و إزاء هذه القرارات الإدارية نددت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بهذه الإجراءات التي تضرب في مصالح الموظفين و الأطر مهنيا، كما عبرت عن رفضها لهذه الإجراءات، و طالبت بتوقيفها وإعادة النظر في أهدافها ومراميها الواضحة والمخفية، ودعت شغيلة القطاع إلى التضامن والتعبئة للدفاع عن حقوقها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 2 =