أزمور: نهر ام الربيع يتحول الى بركة آسنة ويهدد صحة وسلامة الساكنة

موند بريس  : عبد الرحمان بوعبدلي

لا يختلف اثنان من كون أبناء مدينة أزمور (المدينة المنسية) يعشقون السباحة في نهر ام الربيع عندما كانت الوضعية البيئية لهذا النهر تسمح بذلك، اما اليوم فوضعية هذا النهر تهدد بوقوع كارثة بيئية بهذه المدينة التاريخية والتي كان نصيبها دائما التهميش سواء من طرف أعضاء مجالسها المنتخبة، أو أبنائها الذين تنكروا لها بعدما تبوؤوا مواقع المسؤولية محليا أو وطنيا.
حال هذا النهر، الذي يعبر شرايين مدينة أزمور ليصب في المحيط الأطلسي، حال يبكي الغيورين من أبناء هذه المدينة والتي يبقى عنوانها هو التهميش من طرف جميع المسؤولين منتخبين وسلطة محلية.
فهل يعلم السيد رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء-سطات، ان نهر أم الربيع والذي كان يصب بالامس بالمحيط الاطلسي، لم يعد اليوم بإمكانه ذلك، بسبب انسداد “شرايينه” ليتحول الى بركة آسنة تفوح منها رائحة كريهة تهدد صحة وسلامة ساكنة أزمور وتنذر بكارثة بيئية؟ وهل يعلم هذا الرئيس وغيره من المسؤولين بانه اذا ظل الحال كما هو عليه، ستضطر ساكنة المنطقة الى الخروج عن صمتها، وبالتالي سيكون هذا المشكل بمثابة النقطة التي ستفيض الكأس وبالتالي ستهدد السلم الاجتماعي؟
يبدو أنه حان الآوان، وخصوصا لمجلس جماعة أزمور ليدرج هذه النقطة (المشكل) ضمن جدول أعمال الدورة القادمة (أي دورة أكتوبر) من اجل ايجاد حل عاجل لهذا المشكل وذلك في اطار التعاون بين مجلس جماعة أزمور ومجلس الجهة وباقي المجالس المجاورة لهذه المدينة لتمكين هذه الأخيرة من امكانيات مادية ولوجستيكية من شأنها وضع حد نهائي وعاجل لهذا المشكل حتى تنعم ساكنة مدينة على الأقل ببيئة سليمة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 8 = 10