الخبر:هل من إلتفاتة جدية للوزارة الوصية لمساعدة النساء الارامل اللواتي يتكفلن بأطفالهن المصابين باعاقة
(الأقسام: تحقيقات و تقارير)
أرسلت بواسطة Administrator
الأربعاء 05 سبتمبر 2018 - 17:32:51



موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي

هل من التفاتة حكومية اتجاه فئة معوزة ، شان فئة النساء الارامل في وضعية هشة ، نظرا الى الاوضاع السوسيو اقتصادية الصعبة التي يعشنها عبد فقدان الزوج خصوصا اذا تعلق الامر بنساء مترملاث حاضنات لاكتر من ثلاث ابناء قاصرين وايضا بالنسبة الى اللواتي يتكفلن باطفالهن المصابين باعاقة لما يقتضينه ذالك من تقل المصاريف وما يستلزمه من ثعاظم المسؤولية .
ونحن في هذا السياق اذ نشخص هذا الموضوع نظرا الى جدليته ، فالحكومة من جهتها ، تؤكد في اكثر من سياق ومناسبة انها استطاعت ان تدبر هذا الملف باستراتيجية ناجعة في حين ان عددا من النساء المترملات يصرخن باصوات متعالية انهن يعشن واقعا بئيسا واوضاعا اجتماعية مزرية هذا بالاضافة الى وجود شهادات عديدة من هاته الفئة ، تؤكد انها غير مستفيدة اصلا !!
فهل فعلا استطاعت الحكومة ان تعالج مشكلة اوضاع النساء المترملات ؟ وهل قيمة الدعم الممنوح لهن كاف لضمان كرامتهن خصوصا في اطار غلاء المعيشة على اثر الزيادات المتوالية في الاسعار ؟ اليس في شروط الاستفادة من هذا الدعم الممنوح اقصاء تعسفي لكثير من النساء المترملات من اللواتي لا يستفدن لكونهن غير حاضنات ؟ وماذا عن نساء مترملات حاضنات لاكثر من ثلات اطفال لا يملكن السكن ؟ هل الدعم الممنوح لهن لاكثر والمحدد ضمن شروط الاستفادة في سقف لا يتعدى 1050درهما للاسرة الواحدة حيث تكون لاستفادة على ثلاتة ابناء قاصرين فقط كاف لحفظ كرامتهن واحتضان اطفالهن ؟
هذه الاسئلة واسئلة اخرى كثيرة تتناسل حول هذا الموضوع ، لكن عند محاولة البحث فيها والاجابة عنها نكون امام حقيقة واحدة مرة لايتدوق مرارتها الا نساء مترملات حاضنات لاطفالهن اليتامى ، في وضعيات هشة وتتمثل هذه الحقيقة في كون الحكومة لم تتعدد مقاربة التدابير السطحية بخصوص هذه الفئة ، وذالك لاعثبارات الثالية :
اولا : بالنظر الى قيمة الدعم ، المادي اللذي تقدمه الحكومة للنساء الارامل وضعية هشة نجد انه في واقع الامر لا يعدو ان يكون بذر الرماد في الاعين !!
بل اكثر قد يدفع بنا الى الاعتقاد ان الحكومة تحاول ان تكسب هذه الشريحة من المجتمع لربح اصواتها سياسيا وتربح ملفا عند مساءلة ومناقشة الحصيلة !
ثانيا : عون الحكومة تقصي الكثير من النساء الارامل اقصاء تعسفا وذالك حينما تسثني النساء المترملات غير الحاضنات من الدعم رغم ان الكثير منهن يعشن اوضاعا مزرية وحالات يرتى لها تعايش مع المرضى تقدم في السن وما الى ذالك ...
ثالتا : بالرجوع الى الاطار القانوني المنظم لشروط الاستفادة من هذا الدعم المباشر للنساء الارامل نتوقف عند الكثير من المفارقات التي تكشف حقيقة هذا الوهم او الدعم اللدي ليس اكثر من فئات فمثلا يمكن التغاظي عن هذا الشرط او الشروط الاستفادة (على المثرملة المستفيدة التكفل باطفالها الى غاية بلوغهم 21 سنة والمشروط بمتابعة الدراسة او التكوين المهني بالنسبة للاطفال البالغين سن التمدرس ) لكن ما يدفع الى لاستغراب ، هو بمجرد استفادة طفل يتيم من منحه دراسية يتم اقصاؤه من الدعم ! هذا مع ان قيمة الدعم والمنحة الدراسية معا هزيلين جدا ليس من شانهما ان يسدا الحاجة ارملة في وضعية هشة لتكفل وندرس لها طفلها .
رابعا : الحكومة حينما تمثل لااملائات صندوق النقد الدولي وثنبطح كليا امام قرارات الباطرونا فتشرع في تمكين الخواص من مؤسسات العمومية للدولة بدءا من التعليم الى الصحة تكون حقيقية قد اضرت بهذه الفئة الهشة وغيرها من الفئات المعوزة للاخرى ويبقى تشدقها بتمكين هذه الفئة من الدعم مجرد وهم .
لهذه الاعتبارات واخرى كثيرة يتعين على الحكومة الاستدراك في نسختها الثانية بتفكير جدي في اتخاد اجراءات وتدابير فعلية بخصوص ملف النساء الارامل في وضعيات هشة حتى تضمن لهذه الفئة المعوزة حقها في العيش الكريم لتحس بشيء يسمى الانتماء للوطن وحتى يحس اطفالها اليتامى بان هناك وطن يرعاهم ويكفل حقوقهم ... ولعل هذا التفكير الجدي يمكن في اعادة النظر في اجور الوزراء والبرلمانيين وفي معاشاتهم الخيالية .


قام بإرسال الخبرموند بريس
( http://mondepress.net/news.php?extend.6204 )