الخبر:غضب واستقالات بـ”البيجيدي” بسبب مواقف الحكومة من المقاطعة.
(الأقسام: سياسة)
أرسلت بواسطة Administrator
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 05:02:16



موند بريس / عبد الرحمان بوعبدلي

أثارت مواقف حكومة العثماني ووزراءه تجاه حملة المقاطعة، غضبا واسعاً داخل أعضاء حزب العدالة والتنمية، ما دفع عدداً منهم إلى تقديم استقالتهم من الحزب والشبيبة، بينما عبّر بعض القيادات عن استيائهم من التهديد الذي لوحت به الحكومة، بمتابعة المقاطعين قضائيا، بمبرر نشر أخبار زائفة.
خالد البوقرعي، الكاتب الوطني السابق لشبيبة البيجيدي والنائب البرلماني عن دائرة الحاجب، هاجم موقف الحكومة وأعلن انخراطه إلى جانب المقاطعين. وكتب على حسابه الشخصي على فيسبوك: “هل قَدرُنا أن يُؤكل كل الشوك، وليس بعضُه، بفمنا؟”.
وخاطب قيادة حزبه الذي يقود الحكومة “يا ناس: الحزب الحقيقي هو محام يترافع عن مصالح الشعب، فلا تتخلوا عنه وهو الذي بوأكم المكانة التي تحتلونها الآن فليس لكم والله غيره.”، مضيفاً “الحكومة الحقيقية هي التي تسمع لنبض المواطن وآهاته وآلامه وتُسخِّر كل ما تملك من أجل أن تحميه من جشع الجشعين .”
وأعلن عدد من شباب البيجيدي، عن تذمّرهم من حزبهم ومواقفه المناهضة للمبادرات الشعبية، كما عبّر بعضهم عن استعداده لتقديم الاستقالة من الحزب والشبيبة وكافة هياكلهما.
في هذا السياق قال الشاب فاروق بلمعطي، عضو سابق بحزب العدالة والتنمية، في تصريح لـ”سيت أنفو” إن “منذ مرحلة البلوكاج الحكومي، اتضح جليا أن مجموعة من قياديي الحزب، وعلى رأسهم العثماني والرميد والرباح، قد نزعوا عنهم جلباب النضال وفضلوا أن ينفصلوا عن دعم قواعدهم كي لا ينفصل عنهم دعم الدولة العميقة”.
وَأضاف فاروق الذي قدّم استقالته من حزب العدالة والتنمية “مختلف المواقف التي صدرت عنهم منذ ذلك الحين تتعارض جذريا مع تطلعات قواعد الحزب ومناضليه. وهذا ما تجلى اليوم بشكل صريح في موقفهم من المقاطعة، التي يراهن عليها الشعب المغربي لتحسين شروط عيشهم. موقف خذل الكثير من المناضلين الذين يتطلعون لإصلاح وطنهم ولا شيء غير ذلك”.
من جانبه عبّر عبد الإله حمدوشي، عضو حزب العدالة والتنمية، وأحد المعتقلين السابقين على خلفية تدوينات فيسبوكية، بعد مقتل السفير الروسي في تركيا، عن استيائه من تلويح حكومة العثماني بمتابعة المقاطعين، ودفاعها عن الشركات.
وكتب على حسابه على فيسبوك: “نحن من نواجه يوميا غضب المواطنين الذين دعوناهم للتصويت ذات يوم.. نحن من نتألم.. نحن أبناء المداشر والمدن والأحياء الشعبية المتسلحين بسندالة وحيدة مهترئة لم يشترها لنا أحد..”.
وأَضاف: “هل من المعقول أننا وحدنا في هذه البلاد وفي هذا الحزب من نبدو خائفين من الضياع.. ومن كآبات أو شك.. ويأس بدون ثغرات”.


قام بإرسال الخبرموند بريس
( http://mondepress.net/news.php?extend.5076 )