الخبر:الضربات الامريكية في سوريا هي ردا للهجوم على دوما
(الأقسام: دولية)
أرسلت بواسطة Administrator
السبت 14 أبريل 2018 - 06:04:34



موند بريس:

نفذت الولايات المتحدة الامريكية بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، غارات جوية مشتركة على سوريا.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوات بلاده بتوجيه ضربة عسكرية ضد أهداف لنظام بشار الأسد، ردا على استخدامه السلاح الكيمياوي في سوريا.
وقال ترامب :” أنه أمر قوات بلاده بإطلاق ضربة عسكرية ضد أهداف نظام الأسد. وانه في الوقت الحالي تنفذ واشنطن ضربة عسكرية بمشاركة فرنسا وبريطانيا. وعليه فاني أتقدم بالشكر الى كلا البلدين”.
وأشار ترامب، الى إن الأسد شن قبل سنة هجوما وحشيا ضد الشعب السوري مستخدما السلاح الكيمياوي وانه عقب هذا الهجوم، فان الولايات المتحدة دمرت 20% من السلاح الجوي للنظام السوري وان تلك المجزرة كانت تصعيدا خطيرا في نمط استخدام هذا السلاح الشنيع.
هذا وتطرق ترامب خلال حديثه موجها رسالة الى داعمي النظام السوري، ايران وروسيا قائلا :” اليوم أوجه رسالتي الى الادارتين الداعمتين ايران وروسيا، واللتان تأمنان التمويل والمعدات الى النظام السوري. أي نوع انتم من البشر بحيث تقيمون روابط مع قتلت النساء، والأطفال والرجال الأبرياء ؟ ويتم تقييم المجتمعات من خلال الدول التي تستمر في إقامة علاقات صداقة معها. وانه من المتعذر الاستمرار لفترة طويلة في دعم الديكتاتور الوحشي”.
كما قال الرئيس الأمريكي، ان الضربة الجوية هو نتيجة مباشرة لعدم منع روسيا، النظام السوري لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
ودعا ترامب، روسيا، بضرورة اتخاذ قراراها بشان ان كانت ستختار الطريق المظلم او الأمم المتحضرة .
وأكد الرئيس الأمريكي أنه أمر قوات بلاده بإطلاق ضربة عسكرية ضد أهداف نظام الأسد مشيرا إلى أن هذه الأهداف تحوي أسلحة كيمياوية لدي الأسد وأن هذا الردع من المصلحة القومية للولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق متصل أعلن مسؤولان أمريكان بارزان بالبنتاغون أن الضربة العسكرية بسوريا لم تواجه من جانب موسكو، ولا نية لتوسعها بخلاف استهداف مواقع مرتبطة بترسانة الأسلحة الكيمائية للنظام السوري.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد امس بحضور وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، لتقديم معلومات عن طبيعة العمليات العسكرية التي تجري في سوريا بواسطة قوات متحالفة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا
وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ان قوات بلاده تحركت مع الحلفاء لردع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية وتدمير بنيتها التحتية في سوريا مؤكدا ثقة بلاده من مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي الأخير.

كما شدد ماتيس، على أن الضربات تستهدف مواقع للنظام السوري وانه تم اتخاذ كل التدابير من اجل تفادي وقوع خسائر بشرية بين المدنيين مضيفا :” لن نوسع ضرباتنا خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيمياوي في سوريا”.
وسبق أن وجهت واشنطن العام الماضي ضربة عسكرية أمريكية شبيهة لمواقع سورية ردا على استخدام نظام بشار الأسد السلاح الكيماوي بسوريا.
فيما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، إن الضربة العسكرية في سوريا مستمرة حتى تدمير جميع المواقع المستهدفة دون تحديد موعد بعينه.

وأكد دانفورد، على استهداف قوات بلاده مع الحلفاء مواقع منها مصنع مرتبط بتصنيع أسلحة كيمياوية بسوريا، دون تفاصيل أكثر.
ومن جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا كجزء من عملية مع الولايات المتحدة وبريطانيا لمواجهة ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.
وأكد ماكرون أن العملية ستقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا مبينا انه لا يمكننا التساهل في الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية التي تمثل خطرا فوريا على الشعب السوري وأمننا الجماعي.

وفي سياق متصل قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، بعد استخدام روسيا الفيتو حول قرار بشأن سوريا، لم يكن هناك بديل لاستخدام القوة لردع النظام السوري.
وأشارت ماي، قائلة : ” لا يمكن أن نسمح بتآكل النظام الدولي” مبينة أن النظام السوري هو المسؤول عن استهداف المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية، بالسلاح الكيماوي.
وأكدت ماي على أن الهدف مما يحدث اليوم، ليس تغيير النظام السوري، وانما الحد من قدرته على استخدام الأسلحة الكيمياوية
هذا وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.


قام بإرسال الخبرموند بريس
( http://mondepress.net/news.php?extend.4884 )