موند بريس

تمهلي ....لاتكوني عابرة.

تمهلي ....لاتكوني عابرة.

موند بريس

بقلم مسعود ايراوي.

عندما أتلقى رسالتك...يعتريني سرور...إحساس لذيذ...ابتسم...وأغوص بذهني في تفاصيلك....أناملك التي تخط هذه الكلمات على هاته الشاشة البيضاء ...أحس بها قريبة مني جدا...عيناك الأنضوليتين تحمل إلي أكثر من رسالة...رسائل مشفرة...ألغاز على حلها...ولكن كيف?
فتأثيرك على يصل إلى حدالغباء، إلى حد الإرتباك ..
أريد لو أننا نسافر معا، نلعب معا...نذهب للشاطيء ونتمشى لتلامس أقدامنا الرمال الذهبية الممزوجة بملح البحر، التي تعتبر أفضل موصل للشحنات الكهربائية بيننا، وما أجمل أن تتواصل أجسامنا بهذه الطريقة العلمية...
ليست الجاذبية ماجذبك إلي، إنه شيء غير تلك النظرية النيوتونية العظيمة، شيء غامض يشبه الصدف الجميلة والنادرة جدا.
كلما وضعت رأسي فوق الوسادة، أجد نفسي غارق فيك حتى النهاية، ثم أغرق في النوم،...فأجدك جزءا من أحلامي، آخر منام أتذكر أننا اجتمعا فيه، حين مسكت بيدي أول مرة، وكأنني أضع يدي فوق حرير ناعم.
خرجنا سويا، وفجأة بدأت الأمطار تهطل، الكل ذخل تحت سقف البيوت إلا نحن الإثنين، وجدنا أنفسنا نحب المشي تحت المطر، تبلل شعرها الأسود الحالك وانسدل على عنقها، وتغير لون فستانها الأزرق إلى بنفسجي، يا لها من لوحة فنية بديعة، جعلتني أعجب بها أكثر وأكثر، لأول مرة أشاهد الأسود والبنفسجي ينسجمان في صورة رائعة. ولاشك أن كل الألوان تتمنى أن تأخذ صورة معك.
في تلك اللحظة كنت أشاهد مباشرة البهاء يتجسد في صورة أنثى...وكنا كلما زاد المطر نزداد حماسا، إلى أن بدأنا نركد في الشارع وكأننا نمثل مشهد رومانسي في فيلم هندي.
كان ذلك الحلم أجمل ماحدث في منامي، ولم أشهد مثله قط...حتى أنني لا أدري إن كان حلما أو حقيقة، لقد اختلطت علي الأمور.. وما دامت الأبراج هي الحد الفاصل بين الحلم والحقيقة، فأنا لم أعد أعرف أي برج يناسبني.
الإعجاب هو عقد قران بين الشوق والمحبة، لذلك فإعجابي بك تجاوز حده الأقصل ووصل بي الحال إلى الشوق، أشتاق لرؤيتك والتحدث إليك، أيتها الغائبة لكني عندما أقف أمامك أفقد كل الكلمات، وتتعطل كل حواس الإدراك عندي، وأكثر ماكنت أتمناه لو أنها تنظر في عيني وتقرأ لغة العيون لتكتشف اهتمامي وإعجابي بها. وتختصر عني ثقل كلمات لا أستطيع النطق بها.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار