موند بريس

مسرحية "بريسا" لفرقة الأفق ضمن 12 عرض مسرحي بالمهرجان الوطني للمسرح في دورته 20 بتطوان

مسرحية "بريسا" لفرقة الأفق ضمن 12 عرض مسرحي بالمهرجان الوطني للمسرح في دورته 20 بتطوان

موندبريس : جمال السماحي
أنهت لجنة الانتقاء الخاصة بالمهرجان الوطني للمسرح أشغالها بانتقاء 12 عرضا مسرحيا للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان في دورته العشرين المزمع تنظيمها بمدينة تطوان، من 7 إلى 14 دجنبر 2018.
وقد حظيت فرقة الأفق للمسرح بشرف تمثيل مدينة تطوان إلى جانب فرق عشر مدن أخرى توزعت ما بين الحسيمة، القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء، المحمدية، مراكش، أكادير، الداخلة والعيون، حيث ستشارك في هذا المهرجان الوطني بمسرحيتها الأخيرة "بريسا " التي حصلت على دعم الجولات المسرحية في دورته الثانية من طرف وزارة الثقافة والاتصال، قطاع الثقافة لسنة 2018، بعد أن نالت ثقة لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع في مجال المسرح إلى جانب 12 عرض مسرحي يمثل فرقا من مختلف أقاليم المملكة.
وفي تصريح له حول العرض المسرحي "بريسا " قال رئيس فرقة الأفق للمسرح السيد عبد السلام الصحراوي أن الرهان كان "خلق تجربة مسرحية واعية ومستقلة مستوحاة من حياتنا اليومية ، تجربة تساهم في تنمية الوعي الجمعي، ، نستطيع من خلالها توسيع دائرة مشاركة الجمهور في الحياة المسرحية، الأمر الذي سيساعد على فتح نقاش عميق حول المفاهيم الحديثة ، وترسيخ ثقافة الحوار حول منظومة القيم الجديدة التي أصبحت جزءا من أسئلة اليومي للمواطنين".
وقال الصحراوي بأن مسرحية "بريسا" هي " محاولة للقبض على العابر والمنفلت في الحياة؛ العابر في العلاقات الإنسانية والمنفلت من سيل اليومي الجارف تقع أحداث المسرحية في المقهى؛ المقهى المكان، المقهى الثرثرة، المقهى الالتقاء، والمقهى التباعد، مجسدة بذلك أحداثا تبحث في الإشكالات أكثر من الأجوبة، وتسعى لتوفير فرصة لفهم الآخر وتفهمه بدل الحكم عليه واختزاله".
هذا واعتمدت فرقة الأفق في تجربتها المسرحية "بريسا" على توليفة تجمع بين خبرة الرواد المتمثلة في التجربة الكبيرة للمسرحي ذ عبد السلام الصحراوي ، وروح الشباب المجدد والتي تجمع بين الممارسين المسرحيين المبدعين لمدينة تطوان وعلى رأسهم الفنان طارق الشاط، وخيرة من شباب خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي كالفنان علي البوهالي، والفنانتين هند ابن جبارة وزاهو الهواوي.
حيث اعتبر الصحراوي أن " شخوص المسرحية تجميع للثابت في العقلية المغربية، صاحبة الأحلام البسيطة والمتأزمة من الشرخ المجتمعي. المسن الميسور الذي يعيش النكوص لعدم عيش مراحل حياته في وقتها، يتلذذ في إذلال أخيه الصغير بسادية تضمر عقدة وجودية، فيما باقي الشخوص يصارعون الزمن لتحقيق حقوقهم التي استحالت أحلاما، لأن الآخر يقف كحجر عثرة ولا يظهر إلا باعتباره جحيما".
تجدر الإشارة إلى أن مسرحية "بريسا" هي من تأليف رحيم المسعودي، وإعداد وإخراج علي البوهالي، ومساعد المخرج محمد بودان، وسينوغرافيا رشيد الخطابي، وموسيقى ياسر الترجماني، في الإدارة الفنية بإشراف طارق الشاط، والإنارة بإشراف نجيب عبو، أما المحافظة العامة تولاها عبد الرحمان بلخضر والغرافيزم لعلي برونو .



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار