موند بريس

تعاطي الكوكايين..تجربة عابرة أم طريق للموت؟

تعاطي الكوكايين..تجربة عابرة أم طريق للموت؟

موند بريس :

الكشف عن مصدر الداء “الكوكايين” ثم العكوف على علاجه جذريا وهذا ما سنوضحه في السطور التالية.

1) ما هو مخدر الكوكايين؟
– يعد هذا المخدر من أكثر أنواع المخدرات المسببة للإدمان إستخداما وتوافرا وأحد المنشطات المستخلصة من نبات الكوكا و عبارة عن مسحوق أبيض يضاف له مسحوق السكر أو مادة البروكين وهي مادة تستخدم في التخدير الموضعي ويتم خلطها بالكوكايين لتخفيفه .

– يبدأ إدمان الكوكايين في المواقف الاجتماعية بدافع التجربة وليس بنية الإدمان لكنه سرعان ما يُوقع متعاطيه في براثنه و يسلب منه إرادته بالكامل ويدمر حياته.

– تتنوع طرق تعاطي الكوكايين فإما أن يكون عبر الاستنشاق وهو الأكثر شيوعا أو مضغ أوراق الكوكا وتخزينها في الفم أو إذابته في الماء والحقن به أو خلطه بالتبغ أو الحشيش أو من خلال الشم وهذا يسبب تأثيرا سريعا.

– يحدث مخدر الكوكايين آثار فورية على المخ حيث يسبب شعور بالنشوة وزيادة مستويات الطاقة لكن هذه النشوة قصيرة الأجل وسرعان ما ينجم عنها رغبة كبيرة في تعاطيه مرة أخرى إلى أن يعتاد الجسم على المخدر وتزداد كميته ويتكرر استخدامه.

2) ما هي الأضرار الناتجة عن إدمان هذا المخدر؟
تتعدد الأضرار التي تنتج عن إدمان مخدر الكوكايين والتي تعمل على تدمير مقاومة الجسم وتسلب إرادة المدمن نهائيا حيث يتسبب إدمان الكوكايين في حدوث الآتي:

– يؤدي تعاطي الكوكايين عبر الشم إلى تحلل غضروف الأنف مع مرور الوقت مما يؤدي إلى انهيار الجزء الفاصل بين فتحتي الأنف أما التعاطي من خلال التدخين يتلف الرئتين ويسبب آلام الصدر في حين يؤدي التعاطي بالحقن إلى تلف شديد في الجلد والأوردة وارتفاع خطر الإصابة بالإيدز خاصة بين المدمنين الذين يتشاركون في حقنة واحدة.

– حدوث هلاوس سمعية وبصرية حيث يؤكد المدمن أنه يسمع أصواتا تطالبه بالاعتداء على الناس وتزيد من سرعة غضبه.

– تسارع في ضربات القلب وتدمير الأوعية الدموية في الدماغ وتدمير الرئتين واتساع حدقة العين وتغير لون الجلد إلى الزرقة.

– قد تظهر على المدمن تقلبات عنيفة في حالته المزاجية كما تبدو عليه انفعالات وسلوكيات سلبية شديدة مثل العدوانية والبارانويا.

– زيادة جرعة الكوكايين قد تؤدي إلى نوبات صرع أما الجرعات الكبيرة فقد تؤدي إلى توقف التنفس والموت.

– تعاطي كميات كبيرة جدا من الكوكايين عبر التدخين أو الحقن يؤدي إلى الإصابة بالتشنج العضلي وفشل عضلة القلب والجهاز التنفسي.

3) كيف يتم علاج الإدمان من عقار الكوكايين؟
– يبدأ علاج مدمن الكوكايين بعلاج أعراض الانسحاب أولا فبعد التوقف عن التعاطي يشعر المدمن بالكسل والرغبة في النوم وينتابه شعور حاد بالكآبة قد يصل إلى التفكير في الانتحار هذا إلى جانب ظهور أعراض أخرى مثل التقيؤ والتهيج وآلام العضلات والقشعريرة وغيرها من الأعراض التي تظهر على المريض جراء إزالة السموم من الجسم.

– تتمثل المشكلة الأكبر خلال مرحلة الانسحاب في الإدمان النفسي للكوكايين والذي يسيطر على المريض خلال هذه الفترة ويسبب له وللمحيطين به مشكلات لا حصر لها.

– من أجل تقديم علاج ناجز وفعال للمدمن فلابد أن يتم علاجه في مركز علاجي متخصص وذلك لأن المعالج هناك يستخدم كافة الاستراتيجيات والأساليب العلاجية النفسية والاجتماعية والبيولوجية لانتشال المدمن من بيئة الإدمان ويمده بسبل للوقاية تجنبا لحدوث الانتكاسة.مضار كوكايين الكراك خطيرة جدا (رويترز) تصاعدت شهرة الكوكايين -وهو أشد المنشطات الطبيعية المستخلصة من نبات الكوكا- بشكل منتظم في العقدين الماضيين، وبلغ تعاطيه ذروته في كل من بريطانيا وإسبانيا بين دول أوروبا.
ورغم أن التقديرات تشير إلى أن نحو 800 ألف شخص تعاطوا الكوكايين في عاميْ 2009 و2010 فإنه يُعتقد أن أقل من ربع هذا العدد هم من مدمني نوع معين منه يسمى "كراك".

وهذا الكراك -وهو الكوكايين في مادته الصلبة البلورية- يُدخن عبر أنبوب كالغليون برشفات قصيرة عالية الكثافة سرعان ما تتلاشي.

وهذا النوع من المنشطات يجعل متعاطيه يشعر بالثقة والانتباه واليقظة. وهو يزيد درجة حرارة الجسم ومعدل نبضات القلب ويقلل الشهية.

والمواظبون على تعاطيه يستطيعون تحمل جرعات عالية منه تصل لنحو غرامين في اليوم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى القلق المفرط وجنون الارتياب (البارانويا) والهلوسة. ويعقب ذلك إرهاق واكتئاب.

ويُقال إن تناول الكراك يجعل متعاطيه مدمنا له على الفور ويثير فيه اشتهاء شديدا للمخدر. والجرعات العالية منه يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في التنفس وتشنجات ونوبة قلبية. وكل هذه الأمور مجتمعة يمكن أن تؤدي إلى موت مفاجئ.

كما أن مدمني الكراك يمكن أن يعانوا من أعراض تشمل السعال وضيق النفس وتضرر الرئة والنزف، وغالبا ما يُخلط الكراك مع مواد أخرى تكوّن أبخرة سامة عند احتراقها.

وتدخين غليون الكراك غالبا ما يسبب تشقق وتقرح الشفتين لأن متعاطيه يضغط بشفتيه بشدة على غليون ساخن جدا.

أما عن التأثيرات الطويلة الأجل للكراك فإنها تشمل ضررا شديدا في القلب والكبد والكليتين. ومستخدموه مرشحون أكثر للإصابة بأمراض معدية. وهناك تأثيرات أخرى تشمل أيضا تلف الأوعية الدموية وتسوس الأسنان الشديد وتلف الجهاز التناسلي والعقم.

والتعاطي اليومي له يسبب الحرمان من النوم وفقدان الشهية، وهو ما يؤدي إلى سوء التغذية وفقدان الوزن.

ولأن الكراك يتدخل في طريقة معالجة الدماغ للمواد الكيميائية فإن الشخص يحتاج إلى المزيد من هذا المخدر كي يشعر بأنه طبيعي.

ومن أهم ما يسببه هذا المخدر الاكتئاب الشديد الذي يصير أعمق وأعمق بعد كل استخدام. وهذا الاكتئاب يمكن أن يصير في غاية الشدة لدرجة أنه يمكن أن يدفع المدمن إلى الانتحار.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار