موند بريس

دار الولادة بتازوطة.. «أطلال» فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللواتي يتوافدن عليه.

دار الولادة بتازوطة.. «أطلال» فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللواتي يتوافدن عليه.

موند بريس : بدر العنبر / تازوطة إقليم صفرو.
اليوم الوطني للمرأة الأربعاء 10 أكتوبر 2018.
فضائح تعري عورة القطاع الصحي بتازوطة إقليم صفرو وترسم صورة «سوداء» عن المنتسبين إليه قدر مواليد جدد أن تتلقفهم أيادي «غريبة» ليست لممرضات ولا مولدات ولا أطباء، وبأماكن «غريبة» ليست بقاعات توليد، بل على العشب الطبيعي الخاص بالمستوصف أو أرصفة عارية.
…قد يكون الأمر متعلقا بقضاء وقدر، لكن هل يمكن للقدر أن يجبر أو «يطرد» سيدة حامل من المستوصف الصحي وهي على وشك الوضع، بحجة أن وقت الوضع لم يحن بعد؟..

وهل للقدر أيادي «تبطش» وترتكب «أخطاء فادحة» قد تكلف الفرد منا حياته أو قد تجعله رهين كرسي متحرك أو طريح الفراش أو..

وياااا حسرتاااه باليوم الوطني للمرأة الذي يصادف ولادة في «هواء طلق» بجماعة تازوطة إقليم صفرو أمام دار الولادة التي تحمل في طياتها إسم فقط.

و بعد الإتصال بسيارة الإسعاف كانت في مهمة خارج المركز وهذه هي المعضلة التي تعاني منها الساكنة لأن إسعاف واحدة غير كافية.

ولهذا المواطن يعارض ويحتج بقوة على هذا الصمت واللا مبالاة من طرف وزارة الصحة، ويطالب برد الأقيام لدار الولادة التي كانت مجهزة في تدشينها الأول بالمعدات الطبية وتجهيزات الولادة والآن أصبحت فااارغة وأبوابها مغلوووقة لا تقدم الخدمات الطبية الضرورية للحوامل اللواتي يتوافدن عليها.

الدليل على ذلك أن أغلب الحالات يتم إحالتها على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة صفرو على بعد 35 كلم من تازوطة وفي حالة خطر تصل إلى المستشفى الجامعي الجهوي بفاس على بعد 65 كلم من المستوصف.

والظروف السيئة التي تمر منها النساء الحوامل بعد الوضع في المستشفى الجامعي الجهوي بفاس هي شهادة الولادة للطفل الذي يتم تسجيله بمكان ولادته.

للتذكير: لا نلوم الدكتورة زينب براكين التي تملك فن رائع في التعامل مع مرضاها بالمستوصف...



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار