موند بريس

ليلة دموية عاشها قسم المستعجلات بإنزكان.

ليلة دموية عاشها قسم المستعجلات بإنزكان.

موند بريس / محمد أيت المودن

عرفت الأطر الصحية بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بمدينة انزكان، ليلة رعب في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 30 شتنبر. وذلك على وقع شجار عنيف بين أشخاص، تحول إلى مواجهة بالأسلحة البيضاء، حولت القسم الى حلبة “صراع” ملطخة أرضيتها بكميات كبيرة من الدماء.

تعود الحادثة بعد التحاق شخص تعرض للاعتداء، من طرف مجهولين لقسم المستعجلات قصد الاستشفاء، وبعد مباشرة العملية من طرف الطبيب المداوم باغته أشخاص آخرين، بدعوى الإنتقام ليتحول ذلك الى مواجهات دموية جعلت الجميع يترك المكان خوفا من مجزرة.

إدارة المستشفى اتصلت بالعناصر الأمنية، ليتم اعتقال أحد الجناة في حين أن بقية الجناة لاذوا بالفرار إلى وجهة غير معلومة. العناصر الأمنية فتحت تحقيقا للتعرف على ملابسات الحادثة، وليتم التعرف على هوية الجناة حيث سيتم توقيفهم وعرضهم على القضاء.

قسم المستعجلات الأجدر أن يكون مكانا حيث يجد فيه المواطن الأمن والأمان، العلاج، الراحة التامة وليس مكانا تتعالى فيه السيوف والآلات الحادة في أوجه المرضى أطفالا كانوا أم شيوخا. هل رجل أمن وحيد أم اثنين كفيلين بأن يصدوا مثل هذه الأشكال من التعسفات؟ أم حان الوقت فعلا لإعادة النظر في إدارة المستشفيات العمومية؟



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار