موند بريس

جتماع أممي أمريكي قبيل مباحثات مجلس الأمن حول ملف الصحراء.

جتماع أممي أمريكي قبيل مباحثات مجلس الأمن حول ملف الصحراء.


موند بريس :


يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء امس الأربعاء، أولى مباحثاته المتعلقة بتطورات ومستجدات ملف الصحراء بعد صدور القرار الأخير رقم 2414، من خلال جلسة مغلقة تترأسها السفيرة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارن بيارس.
ومن المنتظر أن يناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر، المقدمة عقب زيارته إلى المنطقة، والتي استهلها في 23 يونيو حتى فاتح يوليوز الماضي من دولة الجزائر مرورا بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، ثم الرابوني، وصولا إلى العاصمة الرباط، والأقاليم الجنوبية، بدءا بمدينة العيون فالسمارة ثم الداخلة.
كما يتوقع أن يكشف الوسيط الألماني خلال الجلسة المغلقة الخاصة بملف الصحراء، مساء اليوم، مستجدات عملية إذابة الجليد وتقريب وجهات النظر التي بدءها منذ توليه عملية التسوية السياسية، لجمع الأطراف المعنية بالنزاع حول طاولات الحوار واستئناف مسلسل المفاوضات المتوقف منذ ثماني سنوات تقريبا.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أممية أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء سيجتمع بمسؤولين تابعين للبيت الأبيض، قبل بدء المشاورات المغلقة، دون كشف أسماء الشخصيات الأمريكية التي ستلتقي الألماني كولر.
وتتوقع المصادر أن يلتقي الوسيط الأممي بمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الذي كان يشغل منصب مساعد خاص للمبعوث الأمريكي للصحراء جيمس بيكر، وهو الذي تحدث مرارا عن خضوع مجلس الأمن الدولي للمواقف الفرنسية كلما تعلق الأمر بنزاع الصحراء، مشيرة إلى أن الاجتماع من شأنه أن يلقي بظلاله على مباحثات مجلس الأمن مساء اليوم.
وأوضحت المصادر أن جل تدخلات المستشار الأمريكي لا تخدم مصالح المملكة، خاصة أن جون بولتون يعتبر أحد الوجوه السياسية البارزة بالولايات المتحدة الأمريكية المؤسسة لتيار "المحافظون الجدد"، وقد شغل منصب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية بمجلس الأمن الدولي في سنوات سابقة، كما دافع بقوة عن فرض خطة جيمس بيكر لحل نزاع الصحراء، داعيا إلى تطبيقها بناء على البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة سنة 2003، قبل أن يتمكن المغرب من إجهاض المقترح بالدخول في حرب دبلوماسية كبيرة كرست لبقاء النزاع في خانة البند السادس من الميثاق.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية شددت، أبريل الماضي، على ضرورة تقليص مدة ولاية المينورسو من عام إلى ستة أشهر، قصد الضغط على المغرب وجبهة البوليساريو لاستئناف مسلسل التسوية السياسية، وفرض توصل الأطراف المعنية بالنزاع إلى حل سياسي عادل ومقبول ينهي الأزمة التي عمرت لأزيد من أربعة عقود.
وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن يستأنف المغرب وجبهة البوليساريو مسلسل المفاوضات المباشرة المتوقفة منذ عشر سنوات تقريبا، إذ شددت في شرحها أثناء تصويت مجلس الأمن في 27 أبريل الماضي على أن استمرار عملية حفظ السلام وانتشار عناصر البعثة الأممية المينورسو بالمنطقة رهين بالتقدم المحرز في العملية السياسية ومدى تجاوب الأطراف مع القرار الأممي 2414.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار