موند بريس

حكاية على ضفاف البحر

حكاية على ضفاف البحر


بقلم ضمير عبد اللطيف

لنمضي معا يا لاكشمان لم أعد مستعدا لسماع المزيد، أرجوك لنبتعد من هنا وبعدها نفكر فيما قد يحدث، احس بلسعات البرد القارس..لنمشي قليلا في هذا الجو الماطر ،
وحيد هو الليل مثلنا يا لاكشمان ، لكنه لا يتعثر أو يضجر، أما نحن نقاتل هذه الوحدة بأي شيء، بشعرٍ أو رواية حتى السجائر البالية لم تعد معنا ، لقد انتهى كل شيء هناك ، اتذكر عندما كنا كالعاشق نبحث عن النور والفجر بعيد بعيد جدا...أتذكر عندما ارسلت لي تلك الرسالة وتركتها وتبعتك لأني خفت أن تغضب مني وتقول لي مقولتك المملة ، لقد فقدتها وفقدت الدفء والحنان لقد أصبحت بلا جسد بلا روح الله وحده يعلم ما اعانيه وانت تضحك كالعادة.
خاوية هي المدن يا لاكي التي تنام دون إكتراث لمحاربيها والسهر الذي يسامرهم كل ليلة، السهر أصبح ضياء لليلهم الطويل، هكذا الشتاء يأتينا محمل بالليل ،الشتاء محمل بالليل والقسوة يا غالي أين سننام؟ كل الذكريات القارصة كانت هناك ، سوف يسقط المطر والكثير منا، كل مافيه جميل ومر، أتمنى أن تقف الأرض عن دورانها بالشتاء للأبد لن نتحمل أكثر من ذلك ..تذكر يوم كتبت لها الرسالة باسمي أيها الكسول واعتقدت انها تحبني في حين كادت ان ترفع دعوة لذى المدير ضدي! !..أتذكر كل ذلك ومع ذلك لم تعتذر إلى اليوم ، اتذكر يوم كنا في حصة الانجليزية اتذكر كل ذلك ..مؤلم هو وخز القلم بكل هذه الأوراق، فؤادي هذا الذي ينزف بها، لم أكن يومًا أحد العشاق ربما، لكنني تحملّت الظمأ حتى جفّ الشوق مني باللقاء ومع ذلك واصلت وتمنيتك أن تكون بجانبي طوال الوقت ،في الحقيقة كنت أغبى شخص في العالم. .ها نحن محاصرون بالظلام، نهرب لمصباح ينير طريقنا الضئيل، نتناسى غلاف السماء المظلم جدًا ،لن ندخن هذه الليلة فليذهب المطر إلى الجحيم، يجب ان نبيت هنا بجانب البحر، اه والف اه اول مرة اكره البحر والرمال، كم هو مؤلم يا لاكشمان الغبي القصائد لاتنام، تنمو بصدري، هي درعي عند حصار الزمن بجسدي، أقاتل الزمن وأهرب، أحطم الأغلال والإختناقات التي تغزوا أنفاس الحياة وعمري الضئيل ،اتسمعني أيها اللعين اووووف لرابع مرة يحدث هذا.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار