موند بريس

خلف القضبان : "خيانة مشروعة"!

خلف القضبان : "خيانة مشروعة"!

موند بريس :

بقلم : عبد اللطيف ضمير

سهام تنظر اليه بشيء من الاستغراب وهي تقول بنهم : ألم تقل انك ستسافر الى مراكش لزيارة أحد اقاربك هناك؟ هل عدت في غضون يومين بهذه السرعة من أجلها ؟ أم انك لم تذهب في الأساس؟ أم انها كانت مجرد خدعة لتنعم بالخروج معها دون علمي؟. ... ساد الصمت للحظات رهيبة بينهما ودقات قلبها تتسارع بشدة، وجسدها لا يتوقف عن الارتجاف، ثم تابعت بصوت حاد والدموع تنهمر من عينيها،.. لم أتخيل يوماً أن تنحط الى هذا المستوى الحقير يا احمد لو كنت أعلم أنها ستكون معك لفكرت في أن اقتلك قبل أن تقتل قلبي...حقا انا غبية وتقت بك كثيرا.
حاولت ان تبعد يده عنها ،لكنه لم يسمح لها بذلك، جذبها اليه بقوة وهو يعتذر لها قائلاً : أنا آسف يا سهام ، حقاً انا آسف ثم صمت مرة اخرى ..ابعدته عنها وتحركت لتذهب إلى مكان مجهول ، ولكنها لم تكاد تبتعد حتى سمعت إسمها على لسان ندى التي كانت أقرب صديقة لها .. سهام. .سهام.. سهام… صرخة آخرى سقطت لتوها على الأرض مفارقة الحياة، لقد فات الأوان ولم يستطع احمد إرضائها أو تفسير ما حصل، كانت آخر ما تسمعه هو أسمها على لسان حقيرين، أطلقت على كل منهما لقباً ذات يوم، الأولى هي توأم روحها والثاني وهو نصفها الأخر .



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار