موند بريس

اعتقال رجل الأمن الذي تسبب في حالة وفاة بالقنيطرة .

اعتقال رجل الأمن الذي تسبب في حالة وفاة بالقنيطرة .

موند بريس / محمد أيت المودن
قرر وكيل الملك بمحكمة القنيطرة، قبل قليل من مساء اليوم الإثنين 9 يوليوز الجاري، تمديد الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة، في حق الأمني الذي تسبب في حادثة السير المميتة، على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين الرباط والقنيطرة.

وكشفت مصادر خاصة، أن وكيل الملك قرر تمديد الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، في حق الضابط الممتاز.

وتم تسليم الضابط المعتقل، إلى سرية الدرك الملكي بـ"سيدي الطيبي" أحواز مدينة القنيطرة، على اعتبار أن حادثة السير التي راح ضحيتها رجل وامرأة، وقعت في نطاق تخصص الدرك الملكي.

وأوضحت المصادر، أن الأمني المعتقل سيُعاد تقديمه أمام النيابة العامة المختصة، يوم غد الثلاثاء 10 يوليوز، بعد انتهاء البحث والتحقيق معه من طرف الدرك الملكي.

وكانت موقع إعلامية نشرت تفاصيل حادثة السير المميتة، وهوية الأمني سائق سيارة رباعية الدفع، التي "تسببت" في الحادثة.

وذكرت مصادر خاصة أن حادثة السير الخطيرة التي وقعت صبيحة يوم السبت 7 يوليوز الجاري على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين الرباط والقنيطرة، والتي كان أحد أطرافها سائق سيارة رباعية الدفع في حالة سكر طافح، (كشفت) أن الأخير ينتمي لجهاز أمني حساس.

وأكدت ذات المصادر، أن سائق السيارة الرباعية الدفع، رجل أمن ينتمي إلى فرقة الحرس الخاص الملكي، المكلفة بحراسة إقامات العاهل المغربي، مشيرة إلى أنه لا يرافق صاحب الجلالة بل يبقى مرابطا بإحدى الإقامات الملكية.

وأضافت نفس المصادر ، أن الأمني المذكور يحمل رتبة ضابط ممتاز، وكان يشتغل في الشرطة القضائية قبل إلحاقه بالحرس الخاص الملكي.

وقبل تسببه في حادثة سيدي الطيبي صباحا، سبق لرجل الأمن أن خلف خسائر مادية بسيارته في مدينة القنيطرة، وفر نحو مدينة الرباط قبل أن تقع حادثة السير المذكورة، وتتم محاصرته من طرف الأهالي.

وأرجعت المصادر، سبب حادثة السير المميتة إلى رجل الأمن الذي كان يقود سيارته رباعية الدفع، وهو في حالة سكر واضح، بعد تسببه في أضرار مادية بليغة بالقنيطرة.

هذا، وتم اعتقال رجل الأمن "المتسبب" في الحادثة، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وتحت الإشراف الشخصي لوالي أمن القنيطرة ورئيس المنطقة الأمنية، بعد تسليمه إلى ولاية أمن القنيطرة من طرف الدرك الملكي.

وعُرض سائق السيارة رباعية الدفع على أنظار وكيل الملك لدى محكمة القنيطرة اليوم الإثنين، حيث تم تمديد مدة الحراسة النظرية في حقه من أجل تعميق البحث، حسب تأكيدات مصادر الموقع.

من جهة أخرى، فارقت الحياة سيدة من ركاب سيارة الأجرة الكبيرة، التي ارتطمت بها سيارة الأمني، بالإضافة إلى سائق سيارة الأجرة الذي فارق الحياة بدوره، نتيجة خطورة الإصابة بعد حادثة السير.

فيما لا تزال، حالة مصابين(2) آخرين من ركاب سيارة الأجرة الكبيرة، تتسم بالخطورة نتيجة إصابتهما البلغية، جراء الحادث.

وتعود تفاصيل حادثة السير المميتة هذه إلى الساعة العاشرة من صبيحة يوم السبت الماضي، عندما ارتطمت سيارة رباعية الدفع، بسيارة أجرة كبيرة على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي الرباط والقنيطرة.

وكشف شهود عيان أن السيارتين ارتطمتا وجها لوجه، قرب محطة الوقود القريبة من "سيدي الطيبي"، على بعد كيلومترات قليلة من مدخل مدينة القنيطرة.

وأكد الشهود في تصريحاتهم أن سائق السيارة رباعية الدفع(رجل الأمن) كان في حالة سكر طافح، وحاول الهرب مباشرة بعد الحادثة، لكن مجموعة من الشباب حاصروه وكادوا يعتدون عليه، لولا تدخل رجال الدرك في اللحظات الأخيرة، على حد تعبير الشهود.

وأضاف المتحدثون، أن سائق السيارة الخاصة كان قادما من مدينة القنيطرة(هاربا بعد إحداث أضرار مادية بسيارته)، في حين كانت سيارة الأجرة المسجلة بذات المدينة، قادمة من مدينة الرباط.

وأوضح الشهود، أن إحدى راكبات سيارة الأجرة الكبيرة حُملت على وجه السرعة إلى المستشفى في حالة خطيرة بين الحياة والموت، حيث أُصيبت على مستوى الرأس ليتبين فيما بعد أنها توفيت .

في حين، أُصيب سائق سيارة الأجرة الكبيرة إصابات خطيرة على مستوى الركبة والرأس ليسلم روحه لله عز وجل ، وتم نقل مجموعة أخرى من الراكبين الذين أصيبوا إصابات متفاوتة الخطورة(إثنين منهم في حالة خطيرة لحدود الساعة).

أما فيما يتعلق، بسائق السيارة رباعية الدفع، الذي حاول الهرب من موقع الحادثة، فأصيب إصابات طفيفة على مستوى الوجه(الأمني المعتقل حاليا رهن تدابير الحراسة النظرية).



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار