موند بريس

التنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي تساند لائحة النقابة الوطنية

التنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي تساند لائحة النقابة الوطنية

في أول لقاء رسمي بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي ، بمقر النقابة الوطنية بالدار البيضاء ، تم فتح حوار جاد لصالح تأهيل الاعلام الرقمي ببلادنا ، وترأس هذا الاجتماع عن النقابة الوطنية الاستاذ يونس مجاهد الامين العام للمجلس الوطني للصحافة الوطنية وعن جانب التنسيقية الاستاذ عبد الوافي الحراق .
وياتي هذا الاجتماع في اطار الاستعدادات لانتخاب أعضاء المجلس الوطني للصحافة وكذا في اطار مساندة التنسيقية للائحة الحرية والنزاهة والمهنية المشتركة بين النقابة والاتحاد المغربي للشغل والتي يتواجد على راس قائمتها الصحفي ساعدني والاساتدة : يونس مجاهد ومريم الودغيري عبد الله البقالي عبد القادر حجاجي زبيدة مالك والمختار عماري .
في بداية هذا الاجتماع ذكرت الاستادة رحاب عضوة الامانة العامة للنقابة ان هدا الاجتماع اتى في اطار التواصل مع كل الهيئات من أجل التعريف بمرامي وأهداف لائحة الحرية والنزاهة والمهنية التي تتبناها النقابة الوطنية ويأتي هذا اللقاء الذي هو بداية للقاءات أخرى في المستقبل المنظور…
أعطيت الكلمة للاستاذ عبد الوافي الحراق الذي قدم التشكرات للاستاد مجاهد والذي فضل الحضور للدار البيضاء مرجحا اجتماعنا على التزامات اخرى بالرباط .
كما اكد الاستاذ الحراق ان تواجدنا ياتي من أجل دعم مشروع المجلس الوطني للصحافة ودعم لائحة النقابة الوطنية، مذكرا بأن التنسيقية كان لها موقف صارم وحازم بالنسبة للقرارات والقوانين التي ولدت بسرعة ناسفة للقوانين السابقة ومتجاوزة للمكتسابات التي اقرها الدستور.
قوانين أتت اتت معيبة ومجحفة ،وقال الاستاد الحراق اننا اليوم نؤكد الانفتاح ونبذ الخلافات بين التنسيقية والنقابة وكذا المنظمات الاخرى …
نحن سبق ان اكدنا عن طريق وسائل الاعلام العمومية المرئية والمقروءة ان ليس لنا مشاكل مع النقابة التي لها امتداد تاريخي ، ولها القدرة على التنظيم والدفاع على العاملين في القطاع .
نعم هناك خلافات ولكنها ليست جوهرية ونحن نقول انه ليس من المنصف ان تمثل النقابة بسبع مقاعد وهي التي ينضوي تحت لواءها اكتر من تلاتة الالاف صحفي ومئات المنابر الاعلامية المكتوبة متساوية مع فدرالية الناشرين بنفس العدد وهي لا ينضوي تحت لواءها سوى العشرات من المنابر ،
فيجب اعادة النظر في اي تمتيلية ضعيفة لا ترقى الى مستوى التمتيلية الحقة ..
طرحنا سيعرض على النقابة التي نسعى بحول الله لكي تترأس المجلس الوطني للصحافة المغربية
لانها تمثل نقابة ذات اصول وتاريخ عريق …
اليوم يقول الحراق نعيش منعطف تاريخي من أجل دفع عجلة الاعلام الى الامام، كما نعيش مع جيل جديد من الشباب رواد الصحافة الالكترونية الذي يجب عدم اقصاءه في هذه المرحلة الهامة من مسيرة الاعلام المغربي …
نحن نسعى لدعم التوجه العام والتصورات المستقبلية للنقابة الوطنية ، وعلى رأس ذلك لائحتها الانتخابية الحرية المهنية والنزاهة ، حيث هي الامل الذي سنجد فيه طموحاتنا وعلى رأس هذه الطموحات تسوية وضعية اعضاءنا بالنسبة للقوانين الجديدة …
وقبل ان يتناول الكلمة الاستاد يونس مجاهد تناولت من جديد الزميلة رحاب التي شكرت الاستاد الحراق على كلمته وعلى موقف التنسيقية من دعمها للائحة الحرية والنزاهة …
بدوره الاستاد مجاهد تناول الكلمة وشكر الحضور ورحب بهم قائلا : انتم في داركم في بيت يضم الجميع تم قدم سردا عن تاريخ النقابة الوطنية منذ سنة 1963 الى الان ، تاريخ طويل حافل بالمكتسبات والدفاع عن صحافة قوية وصناعة إعلام متطور وحديث ، كما سرد الاستاد مجاهد أسماء رواد الصحافة المغربية الحزبية التي بصمت النقابة بمواقفها وذكر الاستاد اليوسفي ويعتة والمساري وعبد الكريم غلاب الخ ….
كما اظاف ان النقابة الوطنية اتت من أجل هدف واحد هو الدفاع عن الصحافة بالمغرب ، كما تصبوا الى أن يكون ببلادنا اعلام وطني ومتطور يقوده جيل جديد بعد رواد كبار سبقونا ، وعلى هدا النهج يقول مجاهد نحن حريصون على دعمكم وإن مواقفكم لم تاتي من فراغ …

كما تطرق الى ملف تنظيم المهنة والقانون الاساسي وعاد للوراء بعد الاستعمار الفرنسي وما ترك من قوانين يشوبها الكتير من المغالطات …
حتى ظهور الصحافة الاسبوعية وما شابها من اشكالات ، تم النضال النقابي لتنظيم المهنة والسهر على اخلاقياتها ،ومن ذلك يضيف مجاهد لجنة الحكماء وعلى رأسها الاستاد المهدي بنونة رحمه الله
تم تطرق الاستاذ مجاهد الى المرحلة الثانية من النضال الى ما بعد سنة 2000
كما فتح الاستاد مجاهد ملف الاخلاقيات حيث تم تاسيس مجلس للأخلاقيات والانفتاح على الصحافة الدولية ومنها مجلس الصحافة البريطاني وكذا من كاتالونيا وبنين …
تم تشكيل لجنة للمتابعة ترأستها النقابة الوطنية مع العديد من المنظمات الحقوقية بعدها خرج للوجود بعد عرضه سنة 2001 بالدار البيضاء بحضور العديد من الصحفيين ، تم خلقت الهيئة المستقلة لأخلاقيات المهنة وحرية التعبير التي كان يرأسها الاستاذ مشيشي ،وكانت تمثيلية النقابة الى جانب فدرالية الناشرين والعديد من المنظمات ، تم تطرق الى فتح ملف المجلس الوطني و بعد ندوة الصخيرات سنة 2005 يضيف مجاهد عدنا الى تلاتة مراحل منها مراجعة قانون الصحافة ومراجعة القانون الاساسي للصحفيين المهنيين مراجعة قانون المجلس الوطني ..
وخلال كلمته القيمة تطرق الى النقاط الهامة في الجسم والقانون الصحفي ومن ذالك:
مراجعة اشكالية المقاولة الصحفية
ايجاد معايير ومقاييس محددة للولوج للمهنة .
استراتيجية لتطوير المقاولات .
التطوير والتكوين المستمر .
فتح نقاش حول التحول الرقمي .
خلق صحافة الكترونية متطورة بالمغرب .
حصانة البطاقة المهنية والجدية وخلق امكانيات مرافقة الدعم والتكوين .
الحوار المفتوح والالتزام والاشتغال الجماعي على الملفات .
خلق صحافة الكترونية قوية وجيدة ذات مصداقية متقدمة وقادرة للوقوف ..
وختم الاستاذ مجاهد كلمته بالكلام عن لائحة الحرية والنزاهة الاهداف والمرامي الانية والمستقبلية وقال :
خلفيتنا لم تأتي من فراغ نحن سنشتغل مع المؤسسات ، سياستنا ومواقفنا ومشاريعنا هي خاضعة للمحاسبة ، ولائحتنا لائحة للمؤسسات ذات مرجعية وخلفية وتراكم ، خاصة اننا نشتغل في مجال صعب أنتم تعرفون حساسيته ، المجلس الوطني هو فقط جزء من بناء والنقابة منذ 63 هي التي ستستمر الى جانب النقابات الاخرى ، من طبيعة الحال مع الشكر لنقابة الاتحاد المغربي للشغل والعديد من مدعمينا منهم المنتدى الصحافي للشباب ، وعدد اخر من بينهم التنسيقية الوطنية للصحافة ، هذه محطة من المحطات ومن المؤكد اننا سنلتقي وسنتلتقي وكلنا منتصرون ….
وفي ختام هذا الجمع المبارك وقبل ان تعطى الكلمة للمتدخلين قدم الحاج نجيم السباعي الكاتب العام للتنسيقية ديباجة خاصة بهذا اللقاء والظروف التي جاء فيها وكانت كما يلي :

تماشيا مع المكتسبات التي حققها المغرب في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.
* وعلاقة بما المستجدات التي تعرفها الساحة الإعلامية ببلادنا، والمتمثلة أساسا في تقنين مهنة الصحافة وتأهيلها وتنظيمها والرقي بالوضعية الاجتماعية للصحافيين.
* ومواكبة للتطور التكنولوجي في مجال الاتصال والإعلام الرقمي. وما يصاحبه من آليات تقنية حديثة ومقومات جديدة على مستوى فنون الكتابة والتحرير، والإخراج الصحفي الإلكتروني، بمختلف الوسائل السمعية والبصرية والمكتوبة.
وبناء على مقتضيات قانون الصحافة 13. 88 وقانون النظام الأساسي للصحافيين رقم 13. 89 وقانون المجلس الوطني للصحافة رقم 13. 90.
* وفي إطار الظهير الشريف للحريات العامة المؤرخ بتاريخ 1958. المنظم للنقابات والجمعيات المدنية والمهنية.

فإن الطرف الأول : النقابة الوطنية للصحافة المغربية.
والطرف الثاني : التنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي.
قد اتفقا على إبرام هذه الشراكة من أجل تحقيق الأهداف التالية :
 الإسهام في تأثيث المشهد الإعلامي
 الدفاع عن حرية الصحافة والإعلام وفق لمقتضيات الدستور 2011 والمواثيق الدولية الموقعة والمصادق عليها من طرف المغرب.
 تحصين مهنة الصحافة وتأهيلها وترسيخ أخلاقياتها.
واشار الاستاد نجيم ان للنقابة الوطنية اليات وهياكل وقانون اساسي ومجلس تنفيدي وتنظيمي سيرجع اليه طبيعة الحال من اجل النظر في وتيقة الشراكة التي عرضت عليه مع اقتراح تشكيلة لجنة مشتركة بين النقابة والتنسيقية من اجل تحديد وصياغة المفتضيات المطروحة للالتزام بين الطرفين وقد يكون هدا بحول الله بعد انتخابات المجلس الوطني
بالنسبة للتدخلات فقد كانت تلاتة تدخلات حول المجلس الوطني واليات عمله بدايتها وحدودها وكدا حول اخلاقيات المهنة وحول الصحافة الالكترونية وكدا تسائل عن ما قدمته النقابة للصحافة الالكترونية وقد اجاب الاستاد مجاهد بصدر رحب عن كل هده التساءلات وقبل ان ترفع جلسة الاجتماع اخد الكلمة الاستاد أخشيشن الدي شكر التنسيقية على دعمها وحضورها مدكرا بلقاءه الاول معها خلال ندوة كلية الحقوق السابقة وان الخلاف لا يفسد للود قضية وان النقابة ستعمل جاهدة في اطار التكوين الصحفي للشباب من اجل تاهيلهم والرفع من المستوى موضحا ان النقابة مع رجال الاعلام وانها لم تجد الانتخابات مبررا للاجتماع بل ان دلك من اهدافها الانية والمستقبلية
حضر هدا الاجتماع الاخوة الزملاء اعضاء التنسيقية الوطنية من جل الاقاليم المغربية
الدار البيضاء
الرباط
الجديدة
المحمدية
مراكش
الصويرة
القلعة
بنكرير
الرحامنة
عن// المكتب التنفيدي للتنسيقية



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار