موند بريس

جديد قضية الإعتداء على فتاة وسائق "خطاف" بأسفي..

جديد قضية الإعتداء على فتاة وسائق "خطاف" بأسفي..

موند بريس / محمد أيت المودن

تمكنت العناصر الأمنية من حل لغز الاعتداء على طالبة وسائقها في خلاء بمنطقة جمعة سحيم التابعة لمدينة آسفي، فبعد ثلاثة أيام من التمثيل وإذراف دموع التماسيح ومحاولة إيهام عناصر الدرك الملكي على أن ساعة الاعتداء عليها كانت تنجز بحثا طُلب منها، ظهرت الحقيقة بعد اعتقال الملثمين الذين كشفوا سبب اعتدائهم على الفتاة ومرافقها، والوضعية المُخلّة بالحياء التي كانت عليها الفتاة والسائق.

التصريحات صادمة غيّرت مجرى التحقيق الذي بدأه رجال الدرك، ليتم إعادته من جديد، وتطويق الطالبة بتصريحات الملثمين، فما كان أمامها إلا الاعتراف بجريمتها، حيث صرحت على أنها تربطها علاقة سابقة مع السائق، الذي يعمل في النقل السري، و أنه ساعة الاعتداء عليها كانت تمارس الرذيلة مع عشيقها، كما أضافت أنها ليست طالبة باحثة كما ادعت في الفيديو.

وبعد الاستماع إلى الطالبة وباقي المتهمين ومواجهتهم بالأفعال المنسوبة إليهم، تمت إحالتهم صباح أمس الأحد، إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في آسفي، والذي أعطى أوامره بوضع أبطال شريط الفيديو الذي وثق للاعتداء على الطالبة وسائق سيارة، تحت الحراسة النظرية، حيث أمر بوضع 14 شخصا من المتهمين في قضية الاعتداء، بجمعة سحيم، وكذا وضع الفتاة ورفيقها تحت الحراسة النظرية، ليقرر الوكيل العام إحالتهم صباح اليوم الاثنين على الغرف الجنحية الزجرية بابتدائية آسفي بعد متابعتهما بتهمة الخيانة الزوجية والفساد والعنف.

وكان المتهمين الذين ظهروا في الفيديو، وعددهم 14، اعترفوا بالمنسوب إليهم، وقرر الوكيل العام متابعتهم في حالة اعتقال بتهمة محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والسرقة الموصوفة والتدخل بصفة ينظمها القانون وإلحاق الضرر بملك الغير.

وجاء اعتقال الملثمين وفقا لمصادر مطلعة، بعد الحملات التمشيطية التي قامت بها مصالح الدرك بجماعة "جمعة السحايم"، وبمساعدة سكان المنطقة، حيث تم التوصل إلى اثنان من المشتبه فيهم على مقربة من المكان الذي تم فيه الاعتداء على السائق والفتاة، ليم اعتقالهم ووضعهم تحت الحراسة النظرية.

وللتذكير بالوقائع تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي، شريط فيديو يوثق لأشخاص الملثمين كانوا مسلحين بالهراوات، انهالوا بالضرب على رجل وفتاة كانا في سيارة عبارة عن "ترانزيت" في مكان خالي بضواحي آسفي، بدعوى ممارستهما الجنس في رمضان، في حين الطالبة كانت تصرخ على أنها لم تكن تمارس الجنس مع الرجل، بل فقط تتواجد رفقته لكونها تنجز بحثا.

كما أظهر الفيديو الرجل الذي كان رفقتها وهو يتوسل بترك المرأة وشأنها، لكن المعتدين استمروا في سبهم وشتمهم والاعتداء عليهم بالضرب، واستنكر عدد من النشطاء في تعليقات مصاحبة للفيديو، ما جرى للرجل والمرأة، معبّرين عن غضبهم من الطريقة التي تعامل بها هؤلاء المعتدين عبر تطبيق قانون الغاب.

وحسب ناشر الفيديو، فإن الملثمين قاموا بالهجوم على الشابة، وتسببوا لها في جروح ونزيف على مستوى الفم والأنف قبل أن ينهالوا عليها بالضرب والرفس بطريقة وُصفت بـ"الوحشية"، كما يظهر بالفيديو، وذلك بعد أن ساورتهم شكوك حول كونها في وضعية مشبوهة وحميمية رفقة الشخص الذي أكد عدد من المعلقين على الفيديو أنه "خطاف" وقام بإيصالها لإحدى المناطق ضواحي مدينة آسفي لإنجاز بحث دراسي يهم مسارها العلمي والأكاديمي على اعتبارها طالبة، وهو ما وضحته للمهاجمين وطلبتهم بالكف عن تعنيفها غير أنهم لم يعيروا أي اهتمام لتوسلاتها فانهالوا عليها بالضرب والتعنيف رفقة مرافقها.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار