موند بريس

قلعة مگونة// افتتاح الملتقى الدولي للورد العطري

قلعة مگونة// افتتاح الملتقى الدولي للورد العطري

انطلقت اليوم الخميس بقلعة مكونة ( إقليم تنغير) فعاليات الملتقى الدولي للورد العطري في دورته 56 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلاله نصره الله الذي يروم الى تثمين المنتجات المجالية وتطوير الشراكة بين الفاعلين بالقطاع  تحت شعار "زراعة الورد العطري فلاحة تضامنية ومجال للإستثمار" وذلك بحضور كل من والي جهة درعة تافيلالت وعامل عمالة إقليم تنغير، المدير العام لوكالة تنمية مناطق الواحات و شجرة الارگان، مفتش العام لوزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية والمياه و الغابات ، رؤساء المجالس الإقليمية بجهة درعة تافيلالت ،رؤساء المصالح الامنية،أعضاء الهيئة القضائية ، رئيس المجلس العلمي المحلي، السادة النواب و المستشارون البرلمانيون ، السادة رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم ، رؤساء المصالح الخارجية، رئيس جماعة قلعة مكونة ورئيس جمعية مهرجان الورود، رئيس جمعية الملتقى الدولي للورد العطري ، السادة رؤساء اللجن المنظمة واعضائها ، السيدات و السادة فعاليات المجتمع المدني وممثلي المنابر الإعلامية الدولية و الوطنية و المحلية .

وقال رئيس جماعة قلعة مكونة و رئيس جمعية مهرجان الورود، في كلمة خلال حفل الافتتاح، إن مهرجان الورود يشكل حدثا سوسيو- اقتصاديا وثقافيا مهما بالنسبة لجهة درعة تافيلالت ، مبرزا أهمية القطاع الفلاحي بالنسبة لهذا المجال الترابي الذي يتيح فرصا كبيرة لاسيما الأراضي الفلاحية التي تبلغ مساحتها 241 ألف هكتار، 64 في المائة منها مسقية، وتنوع الزراعات والنظم البيئية، إضافة إلى منتجات مجالية جيدة من قبيل التمور والزيتون والتفاح والورد العطري والزعفران وغيرها.

وفي كلمته اكد المدير العام لوكالة تنمية مناطق الواحات و شجرة الارگان أنه في إطار المخطط الجهوي الفلاحي، تمت برمجة 109 مشاريع بمبلغ 4,49 مليار درهم في أفق 2020 ، إضافة إلى مشاريع أخرى تندرج في إطار مخطط عمل يتطلع إلى إنجاز أهداف عقود البرامج المتعلقة بقطاعات النخيل المنتجة للتمور والزعفران والورد العطري.

وأبرز أن قطاع الورود يلعب دورا سوسيو اقتصاديا وثقافيا مهما بالنسبة لقلعة مكونة، مشيرا إلى أن الوزارة الوصية تعطي الأولوية لهذه الثقافة، التي تتجلى في التوقيع على عقد برنامج مع المهنيين وإنشاء فدرالية بيمهنية للورد العطري ، من أجل النهوض بهذا القطاع في إطار مخطط "المغرب الأخضر".

بينما أفاد عامل إقليم تنغير السيد عبد الحكيم النجار، في كلمة مماثلة، أن الورد العطري يساهم في خلق دينامية اقتصادية وسياحية بالجهة.

وأضاف أن هذا المنتوج المجالي يمكن أيضا من النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وتثمين الرأسمال اللامادي للجهة.
وتم تقديم فقرات هذا الحفل من طرف الاعلامي الواعد والمدير الفني للملتقى الدولي للورد العطري السيد يوسف شيري الذي ابان عن مستوى عالي في ميدان الاعلام

وتميز حفل الافتتاح أيضا بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات التي تهدف  بالخصوص إلى تثمين المنتجات المجالية والتكيف مع التغيرات المناخية وتحسين الخدمات المقدمة في مجالات الصحة والتعليم والرياضة .

ويتطلع الملتقى الدولي للورد العطري، الذي يعتبر كذلك منصة للتبادل بين مختلف الفاعلين في مجال الورود، إلى المساهمة في البحث العلمي من أجل تثمين المنتجات المجالية وملاءمتها مع التغيرات المناخية من خلال الندوات المبرمجة بهدف إطلاع المشاركين على العناصر الكفيلة بتحسين مكتسباتهم وتوسيع معارفهم.

وتنظم هذه التظاهرة السوسيو- اقتصادية من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بتعاون مع مجموعة جماعات الوردة والفدرالية البيمهنية للورد العطري وعمالة تنغير وشركاء آخرين ، خلال الفترة ما بين 11 و14 ماي الجاري، تحت شعار " ".

كما اشار رئيس الملتقى الدولي للورد العطري السيد بوبكر رشدي أن هذه الدورة برمجت سلسلة من الأنشطة العلمية والرياضية والاجتماعية والثقافية ، فضلا عن أيام تكوينية لفائدة التعاونيات ومجموعات النفع الاقتصادي التي تهتم بإنتاج وتثمين الورود.

وستمنح دورة 2018 الفرصة للعديد من العارضين من مختلف جهات المملكة لعرض وتسويق منتوجاتهم في أجنحة معرض الورود الذي تمت زيارته من طرف الوفد الرسمي المرافق للسيد العامل

وتغطي زراعة الورود بإقليم تنغير مساحة تقدر ب 850 هكتار ، بمتوسط إنتاج سنوي يصل إلى 3,2 طن في الهكتار الواحد.

وتستخدم الورود التي أدخلت زراعاتها إلى المنطقة بداية القرن التاسع عشر، في إنتاج ماء الورد والزيوت الأساسية ومواد التجميل.



نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة