موند بريس

المعجزة

المعجزة

موند بريس :الرباط بقلم ؛ فاطمة _الزهراء _فراح
أقول قولي هذا لكل من أراد ان يمتطي جواد السعادة في وطن ذبحوه من يزعمون السادة والسيادة.
إننا نعيش الوجع والجحيم لا ينفع معنا لا تعديل ولا ترميم مرض عضال اصاب كياننا نحتاج الى معجزة كي نخرج من بحر هذه الظلمات وهذه الحكومات التي تتوالى علينا ونحن نيام عنها في سبات.
إن وعودهم نفاق ورغيهم تأملات.والمواطن مسكين أحرقته الأهات تلو الأهات.
فهم همهم الوحيد هو كنز المال ونحن يضرب بنا عرض الحائط ويبقى حالنا هو الحال
فقر ؛وجهل؛ وأؤبئة الشفاء منها يسثغيت بالمحال
فهم أصحاب جاه وحياة يعيشونها بأمتيازات لهم:
المناصب؛ والأملاك ؛والعقارات؛. لهم الفخر والبدخ والعظمة.
ولنا الذل والمهانة. لهم القيادة. ولنا التهميش والصرامة.
فهم لصوص بعزة وحصانة؟؟.ونحن فينا المتضرر يبكيه ظلمه ويناجي السلم والسلامة.
هم للمال عباد فسادهم كثمود وعاد حجبوا عنا الشمس وحل فينا الظلام قبل الليل وساد؛ تنكروا لخدمة الوطن وللكرامة وأنشغلوابأنفسم وانغمسوا في الترف والفخامة
فوجودهم ندم وسعيهم عدم اغتصبوا ونهبوا وسلبواحقوقنا في السر والعلن .
كل القطاعات في عهدهم عقيمة لاصحة ولاعدالة ولا تعليما
اه ياوطني كم انت جريح؟؟؟أقولها وقولي صريح ضاع الحق فيك والباطل اضحى فصيح. لقد مثلوا بك و مزقوا أمجادك تمزيق
التعليم.... ياأسفي!!!!! على التعليم يعيش حالة احتضار وموته يتمرجح بين الطبلة والمزمار ونحن مكبلون في حالة ذهول وأنتظار.!!!!!!!!!
والعدل أختلت موازينه وكل فصل من فصوله اصبح حارقا وحار ناره يتكوي بها كل مناضل كان في وطنه غيورا وبار.
أما الصحة فينا تشتكي وتتألم فمن منا يجرئ ويتكلم ؟ وينصح المرض بالزعتر والشيح والحلحال فقد يشفى من سقمه والصحة ينال ؛أما في المستشفايات فحصرة وممات وخيبة آمال فقد يلقى فيها المرء حتفه ويقولون لابأس !! الموت أجلك ونحن
(.تتمة )وقطاعات أخرى في الوصف لها عبر وأمثال...



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار