موند بريس

ضمائرنا ضمائر

ضمائرنا ضمائر

موند بريس : فاطمة _الزهراء _فراح

ضمائرنا ضمائر تارة تحضر وتارة تغيب وتسافر وكل منا حسب ضميره يصارع هذا ضميره متصل لا يفاصل وهذا ضميره منفصل يفكر دوما ماذا سيهدى له وكيف سيجامل وآخر ضميره شبه غائب لايفرق بين الموجب والسالب وعندما يسأل يجيب انا مطيع ولا أشاغب فنحن نعيش في زمن ووطن الضمير أذا كان حيا يجلب المصائب فضمائرنا بنا دائما تتلاعب فالمتصلة تأنبنا وتعاتب والغائبة تزرع الشوك في الملاعب وتشاغب.
والضمائر في الناس ألوان وأجناس فهدا يحب المال وكثرته ولايهمه الحلال اوالحرام فضميره مغامر وأينما كان المال له يسافر المهم هو بين الناس يفشي السلام ويبدع في الحوار والكلام ويمشي مشية النعام فهل هذا الانسان يسثحق الاحترام ام هو ضمير بتعجب وآستفهام
ونوع اخر صاحب سلطة يعشقها باحترام ويمر على الضمائر مرور الكرام هو فقط يحب التبجيل وتعظيم المقام مسكين عينه مستيقظة ساهرة عن الحق لا تنام يدعي المروءة والشجاعة والاتقان فمن الناس من هلكهم ظلمه ولكنهم مساكين لا يستطعون البوح او الكلام لانه هو من الكرماء العظاام مرموق وفوق كل الشبهات ولا يدري انه عدم وكل الصفات فيه انعدام فالسلطة همه الوحيد ونسي بان الله منتقم جبار وعينه فوق العيون لا تنام
والنوع الاخر فينا عاشقا وولهان يحب اللهو اينما كان ولا يهمه الاسم او العنوان يسعى وراء الجمال بلا حدود وكل الأعين يعشقها سواء كانت خضراء او سود يهدي لهن الورود واللؤلؤ المنضود والمسك والعود وليس لعطائه قيود فيبني للعشق في خيالهن قصور ويعيش قمة المتعة والسرور ورفاقه شلة من حثالة المجتمع كثرت ثروتهم فأصابهم الغرور فكلهم يلهون ويسبحون في مستنقع من الفجور
فكيف إذن تعرب في قواعدنا الضمائر وكيف ترفع وتسكن وتبنى عليها الأخلاق والمعاملة وآداب التعامل والتواصل فوالله ضمائرنا أصبحت في أشد حاجة للضمائر



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار