موند بريس

عزيز أخنوش يثصدر قائمة أغنياء المغرب ، وهذا هو رقم ثروته.

عزيز أخنوش يثصدر قائمة أغنياء المغرب ، وهذا هو رقم ثروته.

محمد أيت المودن / موند بريس.
في مقابل تنامي موجات الاحتجاج ضد تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب واتساع رقعة الفقر، تواصل طائفة بعينها من رجال الأعمال المغاربة مراكمة ملايين الدولارات واحتلال مراتب متقدمة ضمن قوائم أغنياء العالم والقارة الإفريقية، أحد هؤلاء، صاحب شركة “أكوا”، ووزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الذي يواصل تصدر لائحة أغنياء المغرب إذ جاء في المتربة الأولى، كما حل في المرتبة الـ12 ضمن أغنى أغنياء القارة السمراء، حسب تصنيف مجلة “فوربس” الأمريكية لسنة 2018 المتضمن لأغنى 50 شخصية داخل القارة الإفريقية.
المجلة الشهيرة التي تُعنى بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، عرفت أخنوش بكونه مالك غالبية أسهم مجموعة “أكوا” التي أسسها والده، وأنه ينشط بالدرجة الأولى في قطاعي الغاز والبيتروكيماويات، وأوضحت أن ثروته بلغت 2.2 بليون دولار وهو ما مكنه من الحلول في المرتبة الـ12 عوض المرتبة الـ16، التي حل فيها السنة الماضية، وبذلك يكون أخنوش قد حافظ على مكانته باعتباره أغنى رجل أعمال مغربي حسب تصنيف المجلة ذاتها السنة الماضية الذي تضمن أسماء أثرياء العالم، وقدرت ثروة أخنوش بـ2.1 مليار دولار، ووضعته في المرتبة 1145 على المستوى العالمي.
اسم مغربي آخر تضمنته القائمة، هو عثمان بنجلون، الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية ورجل الأعمال المعروف في مجال التأمين، إذ حل في المرتبة الـ15 إفريقيا بثروة قدرت بـ1.6 بليون دولار، هذا الأخير، أزيح من قبل أخنوش من على رأس لائحة أثرياء المغرب بعدما دأب لسنوات على تصدرها، إذ كشف تقرير المجلة الأخير خلال السنة الماضية أن ثروته شهدت تراجعاً بلغ 1 مليار دولار، ليصبح في المرتبة 1491 على المستوى الدولي.
الملاحظ هذه السنة، غياب رجل الأعمال، أنس الصفريوي، صاحب مجموعة “الضحى”، وتصدر النيجيري والوغو دونغوت القائمة بثروة تقدر بـ12.2 بليون دولار، يليه رجل الأعمال الجنوب إفريقي، بنيكي أوبونهيمور في المرتبة الثانية بثروة تقدر بـ7.7 بليون دولار، ثم مواطنه جون روبار في المرتبة الثالثة بـ7.2 بليون دولار.



نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة