موند بريس

البروج / سطات : أفعال العقلاء تصان عن العبث!

البروج / سطات : أفعال العقلاء تصان عن العبث!

إلغاء صفقة 800 مليون سنتيم المخصصة لتهيئة مدخل مدينة البروج في اتجاه الفقيه بنصالح خلال دورة 8 يناير 2018 للمجلس الإقليمي لسطات ، نزلت كالصاعقة على ساكنة البروج إِعْتُبِرت خطوة تخريبية تستهدف بالأساس تحطيم الآمال من أي تقدم يذكر في ظل المقامرة السياسوية الممنهجة التي تعكس الصراعات حول المناصب و المكاسب ،التي دأب عليها تجار شراء الذمم في سوق النخاسة : أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وكان مصيرهم مزبلة التاريخ : لهم في الدنيا خزي و في الآخرة عذاب أليم.


وبما أن الشيء بالشيء يذكر ،فإن إلغاء الاتفاقية كان بإيعاز و دعم رئيس المجلس الإقليمي « ولد البلاد يا حسرة » الذي لم يتورع في خلق الذرائع و الشروط التعجيزية التي أدت إلى قرار الإلغاء « ثربت يدا ولد البلاد و هكذا يكون و إلا فلا » إنها وصمة عار على جبين من تنكر لقبيلته و لأبناء جلدته الذين تتبعوا عن كثب تبجح و صلافة صاحب قرار الإلغاء المشؤوم ، منتشيا أمام الحاضرين بوجوده جنبا إلى جنب الكاتب العام لعمالة إقليم سطات و كأنه حقق انتصارا يرضي به نفسه وبطانة السوء التي لا تجد حرجا في الإشادة وتبرير وصاية المغرضين الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على مصير ساكنة البروج و قبيلة بني مسكين الشرقية وهم يشاهدون بأم عينهم تسجيلات صوتية توثق الإجهاز المباشر على حق مكتسب لتنمية مدينة البروج واستهداف البقية الباقية من مقوماتها.


إن هذا التصرف المشين لم يأتي من فراغ بل وليد صراعات شخصية على المناصب و المكاسب لا علاقة لها البتة بالغيرة على البلاد في إطار التنافس الشريف و لا هم يحزنون!!


الدليل القاطع واضح يا أولي الألباب بأن الرابط الذي يجمع رئيس المجلس الإقليمي المستشار البرلماني سابقا و رفيق دربه البرلماني السابق المعزول و رئيس المجلس الجماعي للبروج المخلوع : هو الانتخابات التي جعلا منها تجارة مربحة لا يحكمها إلا منطق سوق النخاسة و هاجس الربح السريع فقط لا غير، كون الأول يسكن بالدار البيضاء و يقيم بسطات يدير مشاريعه و يعيش حياته في رغد بعيدا عن هموم القبيلة ، والثاني حط الرحال بمدينة خريبكة بعد أن حول المال العام إلى ثروة يعيش في نعيمها ( المال ، الجاه ، السلطة ) ،رئاسة المجالس و البرلمان بغرفتيه النيابية و الاستشارية ( بر الأمان ) الحصانة التي يهشا بها على الرعية وفيها مآرب أخرى .


أما بني مسكين الشرقية فلتذهب إلى الجحيم باعتبار سكانها مجرد أرقام معدة للتصويت في الانتخابات الجماعية و التشريعية ليس إلاّ.


إلى متى سيظل مصير القبيلة رهين في يد أشخاص جعلوا من الدنيا مبلغ همهم تتملكهم جنون العظمة غير مدركين بأن الله يمهل و لا يهمل و قوله الحق :« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ » صدق الله العظيم.



نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة