موند بريس

مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي سطات بجماعة البروج لم تعد ترى النور مطلع 2018.

مشاريع تنموية للمجلس الإقليمي سطات بجماعة البروج لم تعد ترى النور مطلع 2018.

مراسل موند بريس بالبروج

عقد المجلس الإقليمي لسطات برئاسة السيد مصطفى القاسمي  ، دورته العادية لشهر يناير 2018 بمقر الإقليم يومه الاثنين 8 يناير حيث تضمن جدول الأعمال 11 نقطة أهمها النقطة 11،و في الوقت الذي تتسارع و تتنافس فيه المجالس المحلية أو الإقليمية لإنجاز مشاريع تنموية أو تأهيلية تهم مناطقهم و ممثليهم من الساكنة ، نتفاجأ اليوم بالنقطة 11 والتي مفادها إلغاء مقرر الاتفاقية المبرمة بين المجلس الإقليمي ، وجماعة البروج المتعلقة بتهيئة مداخل البروج اتجاه اقليم الفقيه بنصالح .فبعد أن كان هناك اتفاق بين جماعة البروج و المجلس الإقليمي يتعلق بتهيئة مدخل البروج اتجاه الفقيه بنصالح ، ها نحن نتفاجأ بإدراج نقطة تتعلق بإلغاء هذه الاتفاقية لأسباب مجهولة جعلتنا نستغرب من قرار كهذا لاسيما و أن رئيس المجلس الإقليمي هو ابن المنطقة  « ولد البلاد»؟ فماذا استفاد سكان البروج من رئيس المجلس الإقليمي ؟

لا شيء سوى تصفية الحسابات السياسية و هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن هاجس المصلحة الشخصية ضل ولا زال فوق كل اعتبار و هذا ما يجعل من المنطقة تدفع ثمن هذه الصراعات السياسية و تصفية الحسابات الشخصية.

و في الوقت الذي نرى فيه أن المشاريع التنموية تنهال من كل حدب و صوب على جميع مناطق الإقليم والتي يدعمها المجلس الإقليمي، نتفاجأ في نفس الوقت بإقصاء البروج عاصمة رئيس المجلس الإقليمي و الأخطر من ذلك هو عدم إدراج أي اتفاقية بين المجلس الإقليمي و جماعة أولاد فارس الحلة و التي قادها رئيس المجلس الإقليمي الحالي  لولايتين في الوقت الذي  تكلم فيه العديد من سكان البروج و أولاد فارس الحلة أن دعم ولد البلاد ضروري و مؤكد وانه سيبدل قصارى جهده في التعاون مع جماعته الام مسقط رأسه ، نجد أن عدد الاتفاقيات بين المجلس الإقليمي ولد البلاد و جماعة أولاد فارس الحلة : صفر اتفاقية ما يجعلنا نقول بصوت عال : لماذا هذا الإقصاء في حق مسقط الرأس ؟ و لماذا تم إلغاء الاتفاقية بين مجلس ولد البلاد و جماعة البروج  بينما نجده يوقع مجموعة من الاتفاقيات مع مجموعة من الجماعات الأخرى ؟ وفي نفس الوقت الذي يتضح فيه دعمه اللامتناهي لكل من يعارض سياسة المجلس الجماعي الحالي مما يزكي لنا نظرية المؤامرة على البروج و نواحيها والتي تدفع الساكنة دائما ثمنها فإلى متى سيستمر مسلسل التطاحن السياسي و تصفية الحسابات الشخصية في ظل معاناة سكان بني مسكين!

وعليه لا يسع سكان البروج إلا أن يقولوا لبيك و سعديك يا ولد البلاد لأن المجلس الإقليمي كله بين يديك..... ! و ها أنت قد فوتت على البروج 800 مليون سنتيم التي كانت مخصصة لتهيئة مدخل البروج اتجاه الفقيه بنصالح ، فهنيئا مريئا لسكان البروج بولد البلاد.



نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة