موند بريس

لا خوف على الإسلام لأن للإسلام رب يحميه.

لا خوف على الإسلام لأن للإسلام رب يحميه.

بقلم هشام العمراوي
وأنا أتابع الأخبار فإذا بي أرى خبرا مفاده أن روسيا قامت بسحب قواتها من سوريا الشقيقة ،في حين أن روسيا لم يصدر عن مجلسها بقاء أزيد ثلاثة آلاف جندي مرتزق تم التعاقد معهم بواسطة شركة خاصة مهمتهم حماية حقول الغاز و النفط مقابل الحصول على نسبة 25% من إنتاج تلك المواد ، وبقي الشعب السوري أعزل في مواجهة كل عدوان ،إذن دخول روسيا لم يكن يوما من أجل حماية الشعب السوري إنما كان الدخول من أجل أخذ نصيب من خيرات بلدان العرب و المسلمين، في حين أن بعض الزعماء يدفعون أموالا باهظة من أجل البقاء فوق كراسيهم و في نفس السياقة قامت روسيا بإخلاء سفارتها و إجلاء رعاياها من اليمن في خطوة توحي بخطر كبير قادم نحو الشعب اليمني. كان هذا مجرد تذكير لما يحاك ضد العرب و المسلمين وهي حرب ضد الإسلام.
رسالتي إلى كل من يحارب الإسلام وأقول فيها:
يوما بعد يوم يزداد أعداء الإسلام و يحاربونه بشتى الطرق ، نظرا لمعرفتهم حقيقة مفادها أن الإسلام دين الحق ، فجل الحروب الميدانية و الاقتصادية و الإعلامية حاليا سببها واحد ألا و هي الحرب على العقيدة : حرب على الإسلام ، و عليه نقول لأعداء الإسلام و أخص بالذكر أمريكا و إسرائيل وروسيا أو بالأحرى الكيان الصهيوني : لا تتعبوا أنفسكم و تنهكوا قواكم و اقتصادكم و تبذروا أموالكم ،فكم حورب الإسلام و انتصر الإسلام ، بدء ا من حروب قريش ، مرورا بحروب العرب المشركين ، إلى حروب مع الفرس و الروم وصولا إلى الحرب مع الشيوعية ، فالإسلام لا يحارب يا أعداء الله ، فيا أيها الكيان الصهيوني أنظروا و خذوا العبرة من روسيا مهد الشيوعية من قبلكم ، فروسيا حاربت الإسلام منذ الخمسينات حتى السبعينات من القرن الماضي ،حيث فتحت السجون و المعتقلات وأعدمت أبطال الإسلام وأثارت الرعب في قلوب الناس جميعا و مع ذلك ظل الإسلام كما هو، فأريحوا أنفسكم يا أعداء الله و الإسلام ،لا تتعبوا أنفسكم ، فإن أعوانكم و عملائكم لن يضروا الإسلام شيئا أو ينالوا منه لأن للإسلام رب يحميه اسمه الله جل في علاه ،فأمريكا ترفع المعونات لعدة دول عربية منها مصر من أجل تحديد النسل « نسل المسلمين بالذات» ناهيك عن مسألة تلقيح المواليد الجدد بلقاحات لا نعرف حتى مكوناتها بدعوى حماية الأطفال من الأمراض الفتاكة وكأنها الرأفة تأخذهم بالأطفال حديثي الولادة وإلا فكيف يمكن تفسير ضرورة إحضار وصل التلقيح من أجل وضع المولود الجديد في دفتر الحالة المدنية وكأن مسألة حياة الإنسان تهمهم و نحن نرى ما يعانيه الكبار أو حتى الصغار في مستشفيات الدول العربية الذين غالبا ما يكون مصيرهم الموت بسبب الإهمال الطبي ، إذن فما السر الذي يخفيه هذا اللقاح الإجباري ؟ على أي هذا موضوع آخر ،وعليه كما قلت أن معونات بملايين الدولارات تصرف من أجل هذه الأغراض أي محاربة المسلمين بشتى الطرق فالتغذية هي الأخرى لم تسلم من ذلك فلم نعد نجد مادة غذائية بيو طبيعية 100% حيث تحولت التغذية إلى صيغة جديدة ألا و هي الصناعة الغذائية أو الفلاحة الصناعية التجارية اللهم إذا استثنينا ثلاثة مواد عجزوا عن تحويل مكوناتها الأساسية ألا و هي زيت الزيتون و التمور ثم التين البربري أو الصبار الهندي.... ، بل تم اقتراح منع التموين للمولود الرابع في بعض الدول « مصر على سبيل المثال» حيث من ولد له ولد رابع يمنع من السكر و الزيت .... في أواخر القرن الماضي حتى يقطع رزقه ونحن نقول لهم : إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين صدق الله العظيم ، فلا رازق إلا الله ولا معطي إلا الله وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ،فرزقنا ليس على أمريكا أو فرنسا أو روسيا أو حتى على بعض الدول العربية التي تدعي أنها تقدم معونات إنسانية طبية وغذائية لأن ظاهرها إنساني و باطنها استعبادي بهدف الخضوع إلى كل ما سيتم إملائه عليك مستقبلا. فنحن مسلمون مؤمنون موقنون و موحدون و لو كنا قلة فأريحوا أنفسكم يا أعداء الله والإسلام ،فقد مات من مات و مرض من مرض لكن بقي الإسلام يقول : لا إلاه إلا الله محمد رسول الله ،فاللهم أنصر الإسلام والمسلمين وأعلي كلمة الحق الدين ووحد كلمتنا و طهر قلوبنا وارفع شأننا و أعلي راية الإسلام، واللهم أعد المسجد الأقصى إلينا بقدرتك يا حي يا قيوم فاللهم عليك بأعداء الإسلام.
آمين.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة