موند بريس

تشييد القرية السينمائية من العوامل الأساسية لاسترجاع بريق السينما بورزازات

 تشييد القرية السينمائية من العوامل الأساسية لاسترجاع بريق السينما بورزازات

شكل لقاء "هليوود افريقيا " فرصة لاعادة النقاش حول ووضعية اقليم ورزازات الذي وقفت عجلت التنمية فيه مما عجل بدق ناقوس الخطر خلال لقاءا دراسي نظم يوم السبت المنصرم 4 نونبر 2017 شارك فيه وفد وزاري مهم تمثل في محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، و لمياء بوطالب كاتبة الدولة في قطاع السياحة والمدير العام للمكتب المغربي للسياحة، والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، ورئيس مجلس درعة تافيلالت وعامل اقليم ورزازات بالإضافة إلى مديرين مركزيين، وممثلي مؤسسات الإنتاج السينمائي والقطاع السياحي، والقطاعات الحكومية المهتمة، والمجتمع المدني
وبصريح العبارات أفصح عبد الرحمان الدريسي رئيس الجماعة الترابية عن وضعية قطاعي السياحة والسينما بإقليم ورززات رغم الصيت العالمي الذي تتمتع به والمؤهلات التي تزخر بها. موضحا أن هجمات 11 سبتمبر سنة 2001 و الأزمة الاقتصادية العالمية كانت وزاء تراجع المؤشرات بالاقليم وازداد الوضع سوءا بعد حادثة السير الفاجعة التي أودت بحياة 42 شخصا، إثر انقلاب حافلة للنقل العمومي بممر تيشكا بالطريق الوطنية رقم 9 في أبريل 2012، الشيء الذي خلق تخوفا وهَلَعًا كبيرين لدى وكالات الأسفار السياحية، وبالتزامن مع هذا، خَفَّضَتِ الخطوط الجوية الملكية RAM رحلاتها من وإلى ورزازات، وكل هذا أثر سلبا على حركية الاقتصاد وتنمية المنطقة.
الدريسي في سياق البحت عن الحلول لانعاش الاقتصاد المحلى أكد أن تحقيق حلم بناء وتشييد القرية السينمائية ONE STOP SHOP من العوامل الأساسية لاسترجاع بريق السينما بالمنطقة، مع وضع خطة وبرنامج تُشَارِكُ فيه جميع الفعاليات المحلية ووزارة السياحة ووزارة الثقافة والاتصال لاستثمار المكتسبات في ميدان السياحة الثقافية، والمتجلية أساسا في القصبات،خاصة المدرجة منها تُرَاثًا عالميا ووطنيا، كقصبة أيت بن حدو وقصبة تاوريرت وقصبة أمرديل بسكورة، متحف الديناصور، متحف الزربية، متحف الأحجار المعدنية، متحف منتوجات التَنَوُّع البيولوجي للنباتات الطبية والشبه طبية، متحف السينما وقاعتين سينمائيتين ومعهد المهن السينمائية ومعهد الطاقات المتجددة.
هذا وألح رئيس الجماعة الترابية لورزازات في ختام كلمته على المسؤولين لاجل المزيد من الدعم حتى تكون هذه المنطقة متطابقة مع الرؤى الاستراتيجية للمخططات التنموية التي تُعِدُّهَا قطبا سياحيا و سينمائيا، مع تفكير جماعي لكل الفرقاء لإعداد مُخطط بَعِيدِ المدى تكون فيه المنطقة امتدادا لمراكش و ذلك بخلق قُطْبٍ حضري يمتد من أيت زينب إلى منطقة سكورة تكون سمته السياحة و السينما، و يؤثر إيجابا على جميع النواحي بالإقليم .



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة