موند بريس

جمعويون متذمرون من منعهم التواصل مع والي ،ورئيس جهة الدارالبيضاء/سطات بمقر عمالة مديونة.

جمعويون  متذمرون من منعهم التواصل مع والي ،ورئيس جهة الدارالبيضاء/سطات بمقر عمالة مديونة.


موند بريس : جمال بوالحق

كانت فعاليات المجتمع بإقليم مديونة ،الذين غصَّت بهم جنبات قاعة الاجتماعات بمقر عمالة مديونة ، تُمني النفس من خلال اللقاء التواصلي مع والي ، ورئيس جهة الدارالبيضاء /سطات ، الذي عُقد يوم الخميس 19 أكتوبر ، أنْ يتم الإنصات إليهم ، والاستماع إلى مداخلاتهم ،ومعاناتهم ، وإكراهاتهم ، والتواصل معهم بشكل جدّي وجاد تفعيلا لتوجهات العاهل المغربي الداعية إلى إشراك المجتمع في اتخاذ القرار ، لكن تم الاقتصار فقط على الاستماع إلى المنتخبين ، الذين تحدثوا عن مشاكل تداعيات المطرح العمومي ، وغياب فرص للشغل ، وتدشين المستشفى الإقليمي من غير الاستفادة منه ، وغياب الأدوية عن المستوصفات الصحية ، وتوقف مشروع المنطقة الصناعية أولاد حادة ، ومشاكل النقل العمومي التي لا تنتهي ، وغياب المساحات الخضراء ، وانعدام أماكن الترفية والترويح عن النفس ، ومشكل الأراضي التي اقتنتها العمران في المنطقة من غير تسوية وضعيتها مع أصحابها ، والمشاكل التي تعترض أجرأة تصميم التهيئة على أرض الواقع خصوصا ب "تيط مليل" بدوار الحاج موسى ،وغياب ملاعب للقرب ، وغياب أيضا المندوبيات ، التي تهم قطاعات الصناعة والفلاحة والتجارة ،وغياب كذلك المرافق الموازية المصاحبة لرخص الاستثناء ...الخ ، حيث كشفت مداخلات المنتخبين على العديد من المشاكل والنواقص ، التي يعيش في مستنقعها سكان إقليم مديونة ، والتي تعزلها عن محيطها ،وتحُول دون تحقيق تنمية حقيقية مستدامة.
وبعد ذلك تم الاستماع إلى كلمة رئيس الجهة، الذي أكدَّ على أنَّ الدارالبيضاء ، مُلزم عليها تنمية المناطق المجاورة مثل مديونة والنواصر والمحمدية ؛ لأن العمل يجب أنْ ينصب وفق منظومة مكتملة على المستوى المحلي والجهوي والوطني ، ودعا إلى ضرورة إخراج مشروع المنطقة الصناعية أولاد حادة إلى حيّز الوجود ، وتوفير البنيات التحتية الضرورية من أمن ، ومناخ وغيره . . واختتم مداخلته بالقول على أنَّ لإقليم مديونة شخصيته ، ولا يلزمه إلاَّ قليلاً من التطور للمساهمة في تنمية الجهة .
بدوره والي الجهة أخذ الكلمة ، وأكَّد على أهمية إشراك المواطنين ؛ من أجل تشخيص الحلول ، و أنَّ الدولة تشتغل عبر مؤسساتها الحكومية ، من خلال برنامج متكامل ، ودعا العامل إلى تكوين لجنة للقيادة والتتبع، تجتمع مرتين في السنة ؛ من أجل تقييم المشاريع المسطرة والمبرمجة ، واختتم مداخلته بالقول على أنَّ المطرح العمومي، استنزف الكثير من الوقت ،حيث مازال يتذكر اجتماعاته الأولى بهذا الخصوص ، والتي ترجع إلى سنة 1989م.
وقد استاءت العديد من الفعاليات الجمعوية بالإقليم ممَّا " اعتبرته" إقصاء مقصودا ، طالها بعد منعها من التواصل مع والي الجهة ، ورئيسها والاقتصار فقط على مداخلات المنتخبين رغم أنَّ الدعوة وُجهَت في الأصل للجمعيات ؛ من أجل تفعيل هذا اللقاء حيث عبَّرت بعض الفعاليات عن تذمرها ، وطرحت في شأنه علامة استفهام كبرى ، من بين هذه الفعاليات يوسف بردي، الذي على الرغم من تثمينه لما جاء في مداخلات المنتخبين إلاّ أنه في المقابل استاء من العامل ، الذي لم يشأ أنْ يعطي الكلمة للجمعويين ؛ من أجل إبداء رأيهم على هامش هذا اللقاء.
واعتبر عبد المجيد معمري أثناء تصريحه هو الآخر للجريدة ، على أنَّ إشراك المجتمع المدني في النقاش كان من شأنه إغناء أشغال هذا اللقاء ، ووضع والي الجهة من بعض الملفات الشائكة من ضمنها ملف قاطني دور الصفيح ببلدية مديونة خصوصا على مستوى مراجعة معيار الاستفادة المرهون بالقرار الولائي الصادر في ماي 2016م ، والذي يُحدد سنة الاستفادة في 31 دجنبر 2010م ، ،وإقصاء المحصيين في سنوات 2011م إلى حدود 2014م.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة