موند بريس

سيّدة ايطالية في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام احتجاجا على ما "اعتبرته" استفزازات قاض سابق، يُريد الترامي على أرضها بإقليم مديونة

سيّدة ايطالية في اعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام  احتجاجا على ما "اعتبرته" استفزازات قاض سابق، يُريد الترامي على أرضها بإقليم مديونة

موند بريس : جمال بوالحق
دخلت سيدة ايطالية تدعى "كلوديا مارسيلا" ، وهي من أصول أرجنتينية ، وتعيش مع زوجها المغربي بألمانيا ، دخلت في اعتصام مفتوح ، وإضراب عن الطعام بضيعتها بدوار الحارث بواد حصار ؛ بسبب ما "اعتبرته" استفزازات مسؤول قضائي متقاعد حاليا ، كان يستغل أرض زوجها المغربي المُسمى "الياقين امكامل " بمقتضى عقد مخصص لهذا الغرض ، لكن بعد تجميد سريان هذا العقد بناء على رغبتهما ، تحوَّل هذا المسؤول القضائي إلى "بلطجي" وكوَّن عصابة أذاقت هذه السيدة برفقة زوجها ، مختلف أنواع المضايقات والاستفزازات بهدف إخافتهما ، وإرغامهما على تركه يستمر في استغلال أرضهما رغما عنهما ، وحرَّض أتباعه على إخافتهما عبر اقتحام ضيعتهما ، وإتلاف محتوياتها ،والاعتداء على كلابهما ، وإزالة عدَّادين كهربائين .
ووضعا شكاية في الموضوع لدى الضابطة القضائية في المنطقة ، وأحاطا علما الوكيل العام للملك لدى استئنافية الدارالبيضاء بكل حيثيات ما ألمَّ بهما ، وأصابهما من طرف هذا المسؤول القضائي ، وأخبرا أيضا السلطات المحلية والإقليمية ، لكنهم لم يستطيعوا كبح جماحه ، ووضع حد لتصرفاته الخارجة عن الضوابط القانونية والمستمدة من شريعة الغاب ؛ لأنهم يهابونه خصوصا وأنَّه يدَّعي توفره على علاقات وازنة سواء في صفوف القضاء ، أو الداخلية ، ويتعنَّى بولده الذي يشتغل في سلك القضاء بالرباط على حد تعبير شكاية أحالها الزوجان على الوكيل العام للملك بالدارالبيضاء.
وعبَّر الزوج "الياقين امكامل " في تصريحه للجريدة ، عن استيائه من ردَّة الفعل السلبية لسلطات الإقليم ، اتجاه هذا المسؤول القضائي،الذي يعيث في أرض سيدي حجاج فسادا وترام على أرض الغير ، واستاء أيضا من تحويل منطقة مجاورة له في ملكية هذا المسؤول القضائي تُدْعى "ظْهَرْ لعْكوزَة "إلى بنايات عشوائية أمام أنظار عيون الداخلية ، التي تدَّعي أنَّها لا تنام.
وأكدَّت الايطالية في اختتام تدخلها ، على أنَّها لن توقف احتجاجها واعتصامها وإضرابها عن الطعام ، إلى حين وضع حد لشغب واستفزازات هذا المسؤول في حقهما ،والتي يُمارسها أمام أنظار الجميع .وفي حال بقاء الوضع على ماهُو عليه، فإنها ستنقل احتجاجها واعتصامها إلى مقر العمالة ،وبعد ذلك إيصال الأمر إلى الخارج ، مادام الداخل غير قادر على احتوائه ،ووضع حد لتداعياته.
كل ما يُطالب به الزوجان "كلوديا والياقين" هو تطبيق القانون ،وإرغام الكبير قبل الصغير على احترامه ،وتقديره بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، ويطالبان أيضا الجمعيات الحقوقية بضرورة الوقوف بجانبهما للحيلولة دون استمرار هذا القاضي ، في نهج لغة العنف والوعيد كوسيلة وحيدة للتفاهم والحوار والاعتماد على عصابة إجرامية ؛ من أجل تغليب رأيه ، والاستحواذ على أرضهما دون موجب حق.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة