موند بريس

12 أكتوبر يومًا عالميًا للرواية العربية ومحطة جديدة في تاريخ الجائزة والرواية العربية

12 أكتوبر يومًا عالميًا للرواية العربية ومحطة جديدة في تاريخ الجائزة والرواية العربية

موند بريس :
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، الخميس موعدًا لكشف أسماء الفائزين في الدورة الثالثة بجائزة "كتارا للرواية العربية"، وهي أكبر وأضخم جائزة في الوطن العربي، بعدد المشاركين من روائيين ونقاد في الوطن العربي، في فئة الروايات المنشورة، وفئة الروايات غير المنشورة، وفئة الدراسات غير المنشورة، ثم فئة روايات الفتيان غير المنشورة التي تم استحداثها في الدورة الحالية.
وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته «موت مختلف»، وسميحة خريس من الاردن عن روايتها «فستق عبيد»، وشاكر نوري من العراق عن روايته «خاتون بغداد»، وهوشنك اوسي من سوريا عن رواية «وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال»، وسعيد خطيبي من الجزائر عن روايته «اربعون عاما في انتظار إيزابيل».
وفي فئة الروايات غير المنشورة، فاز كل من حسين السكاف من العراق عن روايته «وجوه لتمثال زائف»، وطه الحيرش من المغرب عن روايته «شجرة التفاح»، وعبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته «سفر اعمال المنسيين»، ومحمد المير من سوريا عن روايته «شهد المقابر»، ومنى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي».

وفي هذا السياق اعتبر الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، تحديد يوم الـ 12 أكتوبر يومًا عالميًا للرواية العربية دليلا على أن الجائزة هي محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية، والتي يتحتم على كتارا الاحتفاء بها في هذا اليوم، وتكريم الروائيين والنقاد، وتوفير الدعم وتشجيع الإبداع والعطاء.
وأشاد المتحدث نفسه بأهمية الشراكة الاستراتيجية مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، خاصة فيما يتعلق بدعم "اليوم العالمي للرواية العربية" في ختام الدورة العشرون لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي في ديسمبر 2016 بتونس، مثمنًا أيضاً المساعي السابقة للمنظمة في إقرار "جائزة كتارا للرواية العربية" جائزةً عربيةً بامتياز بالإجماع من قبل الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، خلال أعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي خلال المدّة 10- 13 يناير 2015 بالرياض.
وأثنى السليطي على دور لجان التحكيم في مختلف المراحل، مؤكدًا أن هذه اللجان تقوم بأعمال التحكيم لجميع المشارَكات، دون معرفة أسماء أو جنسيات المشارِكين أو أي إشارة أو إيحاء من شأنهما تقريب أعمال المشاركين غير المنشورة إلى أعضاء لجان التحكيم الذين يمثلون مختلف الدول العربية.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة