موند بريس

تضارب في رواية وقائع إطلاق الرصاص على مُروّج للمخدرات بمديونة.

تضارب في رواية وقائع إطلاق الرصاص على مُروّج للمخدرات بمديونة.


موند بريس : جمال بوالحق.
تناثرت العديد من الروايات حول حادث إطلاق الرصاص على مروج للمخدرات ، الجمعة الماضية بمديونة ، حيث أجمعت بعض الروايات على أنَّ هذا المُروّج ، كان برفقته شخص آخر ساعة وقوع الحادث ، وولجا معا مقهى شهيرة ، على بُعد أمتار قليلة من مفوضية الشرطة، والشرُّ يتطاير من أعينهما للبحث عن شخص يُدعى (ل/ب) ، كانا ينويان الاعتداء عليه ، حيث أنهما كانا مدجَّجين بسيف ، ورشاش "كريموجين" ،لكنهما لم يجداه فيها ، وعندما غادرا المكان على عجل ، لمَحَا ضابطا للشرطة يشتغل في المنطقة جالسا في سيارته ، فتوجَّها نحوه ، وفتحا عليه باب سيارته ، ووجَّه إليه مروج المخدرات لكمة على مستوى وجهه ، فاضطر الشرطي لاستعمال مسدسه بإطلاق رصاصتين في الهواء ، ووجه الثالثة والرابعة إليهما ، لكنهما أصابتا مرافق المُروج فقط ، ولاذا بالفرار بعد ذلك على متن دراجتهما النارية ، التي جاءا على متنها، ليتم بعد ذلك الإعلان عن إلقاء القبض على مرافق المُروّج ، مُدرجا في دمائه بإحدى المصحات بعين السبع ، حيث تُشير هذه الروايات على أنَّ سائق سيارة للإسعاف ، الذي نقل المصاب إلى المصحة ، هو الذي اتصل برجال الأمن ، وأخبرهم بمكان تواجد هذا الأخير ، ليتم بعد ذلك إلقاء القبض عليه ، بعد إزالة الرصاصتين من رجله ، ويتم بعد ذلك إحالته على القضاء. وأشارت نفس الروايات ، على أنه تم الاستماع إلى هذا السائق لمعرفة صحة نقله للمصاب من عدمه ، في سيارة مملوكة للدولة . وتؤكد نفس الروايات على أنَّ هذا السائق ، اتصل بالجهات الأمنية ، ليخبرهم باسم المصحة ، التي يتواجد بها المصاب خوفا من تحمل تبعات ما أقدم عليه ،عندما نقل شخصا مصابا بالرصاص ، وبناء على هذه المعلومة ، تمكَّن رجالُ الأمن بالدارالبيضاء من تطويق هذه المصحة ، وتوقيف المعني بالأمر.
لكن في المقابل ، الرواية الأمنية الرسمية ، تكذب هذه الروايات ، وتعتبرها تمطيطا في الكلام ، وإشاعة غير مقبولة ، وتُفيد على أنَّ هذين الشخصين معروفين باتجارهما في المخدرات ، وصاحبا سوابق عدلية ، ومبحوث عنهما من طرف القضاء ، وتضيف نفس الرواية ..على أنَّ وقائع الحادث ، ابتدأتْ عند دخول ضابط الشرطة لتلك المقهى ، فلمحا هذين الشخصين ، يحتسبان مشروبا ، ويتابعان مباراة في كرة القدم ، وعندما أراد توقيفهما واجهاه ، باستعمالهما العنف في حقه ، وأشهرا في وجهه أسلحتهما المذكورة ، فأرْغم على الاستعانة بمسدسه بإطلاقه لأربعة رصاصات ، أصابت اثنتان منهما ، الشخص الذي كان يُرافق مروج المخدرات .
وأكدَّت مصادر جد مطلعة على أنه ليست هذه هي المناسبة الوحيدة ، التي تم فيها إطلاق الرصاص على هذا المروج ، حيث سبق أن تعرض لعدة طلقات رصاص سابقة ، من طرف رجال الأمن قبل عدة سنوات بجوار الملعب البلدي ، ليخرج منها سالما كما خرج منها سالما أيضا، ليلة الجمعة الماضية 29 شتنبر من الشهر المنصرم.



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة