موند بريس

التنسيقة المحلية للدفاع على حقوق المكفوفين والمعاقين بفاس

التنسيقة المحلية للدفاع على حقوق المكفوفين والمعاقين بفاس


بيان للرأي العام الوطني والدولي

في سياق خوصصة جل القطاعات الحيوية بهذا الوطن، يأتي تفويض شركة city bus لتدبير قطاع النقل الحضري بمدينة فاس كقنطرة عبور من القطاع العام إلى القطاع الخاص بهذا الحق الحيوي. فتحت سيادة هذه الشركة بطبيعتها الرأسمالية الهادفة إلى الربح ولا شيء غير الربح، بديهي وليس مفاجئ أن تقوم بإنزال قرارات مجحفة في حق الطبقة الشعبية الكادحة، وعبرها فئة المكفوفين والمعاقين. حيث تعرضت هذه الفئة سنة 2013 إلى قرار الزحف على مكتسبها في مجانية النقل، لكن الرد النضال القوي والمستميت لهذه الفئة آنذاك حال دون تحقيق مبتغى الشركة في تنزيل هذا القرار وتطبيقه على أرض الواقع.
فها نحن في مواجهة نفس السيناريو المرسومة ملامحه من طرف السيد المدير العام للشركة والذي لطال ما توقعناه، نظرا لغياب اسم المكفوف والمعاق كبند أساسي من البنود المكونة لدفتر التحملات لهذه الشركة المشئومة في علاقتها مع المجلس البلدي. وهذا ناتج بالأساس عن غياب هذه الفئة المظلومة كفكرة من أفكار المسئولين القائمين على تدبير الشأن المحلي بمدينة فاس وكزهرة من زهور الحقل السياسي محليّا ووطنيا فعلى هذه الأرضية الا قانونية المتمثلة في غياب بند ينص على مجانية النقل بالنسبة لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية والاتفاقيات والمعاهدات والمراسيم وقانون الرعاية الاجتماعية والبروطوكول الاختياري وغيرها من التشريعات التي تكفل هذا الحق العادل والمشروع تم الإقدام على خطوة الإجهاز على هذا الحق كخطوة ليست بالأولى في تاريخ هذه الشركة ألَّامواطنة.
وفي ظل واقع التهميش والحرمان، قررنا كمكفوفين ومعاقين الإقدام على خطوات نضالية راقية وسلمية تحصينا لمكتسباتنا وحقوقنا من خلال النزول بوقفات تنديدية ومسيرات احتجاجية توجت في الأخير بعمل نضالي مشترك بين المكفوفين والمعاقين يوم 9 غشت من هذه السنة. فبعد أن أقدمنا على إقاف بعض الحافلات بشارع الشفشاوني، مرافقين هذا العمل بصيحات شعاراتنا المنددة بواقعنا المر والرافضة تمام الرفض لهذا القرار الا إنساني، ضغطا على مسئولي الشركة والجهات المعنية ومسئولي المدينة. مما جعل رئيس منطقة أكدال يأتي من أجل تدارس الوضع، فبعد الأخذ والرد معهم كان الحل هو عقد اجتماع تحضر فيه كل الأطراف المعنية آملين في استرجاع حقنا العادل والمشروع والمتمثل في مجانية النقل. لكن للأسف الشديد بعد عقد هذا الاجتماع والذي كان يوم الثلاثاء 15 غشت لم يقدم حل لهذا المشكل وبقيت الوعود المعطات سلفا تغطي سماء هذه المعركة.
وعلى ضوء كلما قيل، فإننا نناشد كل فعاليات المجتمع المدني في دعم معركتنا النضالية، كما نطالب كل الجهات المسئولة بالإسراع في تحقيق هذا المطلب القانوني، وعلى هذا، إننا كتنسيقية محلية للدفاع على حقوق المكفوفين والمعاقين بفاس نقولها وبصوت صارخ لا بديل عن مجانية النقل.,



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة