موند بريس

العمل الجمعوي؛صناعة ألم أم صناعة ابتسامة؟؟؟؟؟

العمل الجمعوي؛صناعة ألم أم صناعة ابتسامة؟؟؟؟؟

كل انسان فينا أكيد له غرائز تقوده نحو الجاذبية ولنا ميولات وطاقات دفينة تحركها الدافعية
فحب العمل التطوعي او كما تسميه النصوص المؤطرة له بالعمل الجمعوي،فهو يختلف باختلاف الزمان والمكان اللذان يحددان طبيعة البيئة الاجتماعيية التي يبحر فيها هذا الفاعل عبر زورقه بحثا عن اكتشاف عالم جديد ،فإما ان يصنع عبر رحلته ألما او ان يصنع ابتسامة
لكن قد يكون الزورق فنيا والبحر هادئا واثناء عملك تقوم الاسماك فتحييك وحتى الحيتان تغدق عليك ماء البحر بزعانفها فرحا بمبادرتك
ولكن بمجرد ما ترى رمال الشاطئ تجد المجهول يرفع بندقيته او سكينه اما في وجهك او وراء ظهرك فيعيدك--- بعدما ابتسمت لك ازهار الطريق ---حزينا متألما واحيان قد تصاب بالمس لانك لا تعرف هذا المجهول الذي لا يحب ان يرى زورقك ينطلق

إنها صناعة ابتسامة ولكن لابد لصناعة الشر ان تتحرك
ولكن العمل الجمعوي ابتسامته اقوى من جبروت المجهول الغاذر
لكن انا لم اسعى الي العمل الجمعوي بل أحسست انه ألقي في قلبي مثل ما ألقيت الجبال رواسيا في الارض
ولكن مازلت انطلق للبحث والعلم والمعرفة على ايديكم
مثل ما انطلق موسى بالغا مجمع البحرين ممضيا حقبا لتلقى العلم والمعرفة..
فالألم لم أعد أبالي،فهو بداية الابتسامة
.......نبيل محمد 13mars
الطريق إلى المجتمع المدني



نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة